ريبورتاج

الخزف الأرمني في القدس

سمعي
الخزف الأرمني في فلسطين
الخزف الأرمني في فلسطين © / مونت كارلو الدولية

مئة عام عمر حرفة الخزف الأرمني في القدس التي أسسها وطورها الأرمن حين وصلوا الى القدس عام 1919، بطلب من البريطانيين انذاك للمساهمة في ترميم البلاط الخارجي لقبة الصخرة. وقررت العائلات البقاء في القدس،  وبدأوا حرفتهم التي تحولت سمة من سمات المدينة.

إعلان

مصنع الخزف الفلسطيني من أقدم مشاغل الخزف والسيراميك في القدس، تأسس عام 1922 من قبل عائلة باليان الأرمنية وعائلة أرمنية أخرى.


عائلة باليان الأرمنية وصلت إلى القدس مع عائلتين أرمنيتين لترميم البلاط الخارجي لقبة الصخرة حيث كان الجد اسطة كما يقولون او معلم خزف يعمل حينها على الدولاب وفرن الحطب القديم.


قررت العائلة البقاء في القدس بعد تدهور أوضاع الأرمن إبان الحكم العثماني وما لاقوه من مجازر.

افتتح الجد مشغله الاول داخل اسوار البلدة القديمة، ثم اقام مصنعه خارج السور قريبا من باب العامود.
في المصنع مشغل ومتجر لبيع القطع وقريبا متحفا صغيرا .


ألوان ورسومات مميزة غالبيتها ترسم وتلون باليد، وهي مزيج من التراث الأرمني، التركي والإسلامي. هذا النوع من الخزف موجود فقط بالقدس، ولا يوجد بأرمينيا. اما اسمه فيعود لتطوره على يد الحرفيين الأرمن في القدس.


اليوم في القدس نحو خمس عائلات أرمنية تعمل في هذه الحرفة التي توارثها الابناء والاحفاد.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم