تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

توجه نحو استقلالية الجامعات في السعودية لأسباب اقتصادية

سمعي
مستشفى جامعة الملك عبد العزيز، السعودية
مستشفى جامعة الملك عبد العزيز، السعودية © (أحمد الديحاني، مونت كارلو الدولية)

تسود حاليا لدى الأوساط المهتمة في المملكة العربية السعودية، تساؤلات كبيرة حول مدى قدرة الجامعات في المملكة العربية السعودية على الاعتماد على نفسها اقتصاديا. 

إعلان

بعد أسابيع من إقرار مجلس الوزراء في السعودية نظام الجامعات الذي يركّز على استقلاليتها، تدور تساؤلات كثيرة في المحيط الأكاديمي وخارجه بشأن مدى قدرة هذه الجامعات على التعامل مع المتغيرات الجديدة.

في هذا السياق، يرى مسؤولون عديدون حتمية الحصول على مداخيل متعددة للمؤسسات بأنواعها، ومنهم الدكتور خالد الظافر الأمين العام لأوقاف جامعة الملك سعود الذي يؤكد على أهمية الرساميل البشرية في رفد الرساميل المالية. ويتفق محمد السبيعي المختص في الموارد البشرية مع هذا الرأي. 

لكن تحديات جمة تواجه الجامعات على أكثر من صعيد لتحقيق الاعتماد على النفس. ولهذا فإن استقطاب كوادر من خارج الجامعات يعد خياراً مناسباً بحسب الدكتور حسن صميلي المختص في الاتصال التسويقي.

وإن كان صميلي يرى أن في تلك الجامعات فرصاً حقيقية للاستثمار، فإن معادلة تعظيم المنافع وتقليص المصاريف تبدو استحقاقاً أولياً أمام الجامعات التي بدأت في الانضواء تحت القانون الجديد.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.