تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

اسواق البلدة القديمة في القدس فارغة في كورونا

سمعي
باب العامود في القدس القديمة
باب العامود في القدس القديمة © (تصوير شروق أسعد، مونت كارلو الدولية)

أثر كبير تركه الإغلاق المفروض منذ نحو شهرين على المحال التجارية والأسواق في البلدة القديمة في القدس. محلات البقالة والمخابز والصيدليات هي التي تفتح أبوابها، وسط إقبال قليل جدا من المتبضعين.

إعلان

بعد أن خفت إجراءات الإغلاق قليلا في القدس، تجولت سريعا ومع كل إجراءات الوقاية في البلدة القديمة في القدس التي يقطنها ٣٣ ألف فلسطيني من بين ٤٣٥ ألف فلسطيني يقطنون في كل أحياء مدينة القدس.

بدأت بباب العامود وذهلت لخلو درجاته من المارة، كذلك هو الحال في سوق خان الزيت والقطانين وشارع الواد وساحة كنيسة القيامة المغلقة وكذلك أبواب المسجد الأقصى.

عدد قليل من المارة من أهل البلدة القديمة يمرون في الأزقة، متوجهين لشراء حاجيات ضرورية في وقت القرارات الإسرائيلية تقضي بعدم التواجد أكثر من ١٠٠ متر من مكان الإقامة وإلاّ تفرض غرامة تصل إلى نحو ١٥٠ دولار أميركي. 

الحال الاقتصادي في البلدة القديمة لم يكن جيدا طيلة السنوات الماضية بسبب الإجراءات الإسرائيلية أبرزها الضرائب الباهظة ومضايقات الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين الشباب تحديدا، ما جعل كثيرين من أهل القدس والذين يقطنون خارج أسوارها القديمة يمتنعون عن زياتها إلا للضرورة.

بالإضافة للحصار وقطع القدس عن امتدادها في الضفة وغزة، حيث لم يكن يُسمح لهم بزيارة القدس الا بتصريح أمني إسرائيلي يعطى لعدد قليل من الفلسطينيين وفي المناسبات الدينية المسيحية والإسلامية. وكانت هذه المناسبات والزيارات بما فيها زيارات السياح والحجاج  الأجانب تنعش المدينة وأهلها بعض الشيء.

أما اليوم فالشلل الذي سبّبه فيروس كورونا زاد من وضع أهل المدينة وتجّارها صعوبة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.