تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

المنبّه الضوئي الذكيّ يلطّف مشقّة الاستيقاظ الباكر ما قبل شروق الشمس

سمعي
المنبه الضوئي الذكي
المنبه الضوئي الذكي pixabay

رنين المنبّه الصباحي هو أبشع ما يُعكّر صفو الأحلام وهناء النوم في فترة الفجر الأحبّ على قلبنا أن نبقى فيها في السرير. نتذمّر حينما يوقظنا صوت المنبّه فجأةً فيُسيطر علينا مزاج سيّئ طوال اليوم.  إنّما منبّه الصحوة من النوم التقليدي بات من عالم الأمس مع ظهور آلة المنبّه الضوئي الذكي التي تقلّد عملية بزوغ الشمس وتُسمّى بالفرنسية simulateur de l’aube وبالإنكليزية Wake-up light alarm. 

إعلان

ميزة المنبّه الضوئي الذكيّ تكمُن في أنّ الإضاءة المنبثقة عنه في غرفة النوم، تبدأ، عند الفجر، بنور خافت يشتدّ توهّجا بشكل تدريجي ما قبل 30 دقيقة من الوقت الحاسم الذي قّررنا النهوض فيه.

يعوّدنا المنبّه الضوئي الذكيّ على "الاستيقاظ الودّي" أي على الصحوة التدريجية بصفاء ذهني من دون الشعور بعقاب النهوض العاجل، بعكس المنبّه الصوتي التقليدي الذي يأمرنا بالنهوض حالا من غير استعداد. فكأنّما الشمس تبزغ في الخارج، يبعث المنبّه الضوئي الذكيّ نوره الناعم الذي يشتدّ قوّة مع مرور الوقت.

فحينما تفهم الغدة الصنوبرية (Pineal gland)، تلك الغدّة الصغيرة في تجويف الدماغ، أنّ عليها أن تتوقّف عن إفراز "الميلاتونين" لأنّ موعد النهوض حان، يتهيّأ الجسم، رويدا رويدا، على تقبّل الإضاءة الوهّاجة. بهذا الشكل، يرتفع هرمون الطاقة في الجسم أي هرمون السيروتونين الباعث على النشاط والقوّة، فيستعدّ الإنسان على النهوض براحة من سريره بلا تأفّف أو غيظ. 

إلى جانب ضوء هذه الأباجورة في الاستخدام العادي اليومي لغرض تسهيل القراءة أو لإنارة الديكور العام، يتمتّع المنبّه الضوئي الذكيّ ببرامج صوتية ناعمة كصياح الديك وزقزقة العصافير. فحالما يحين موعد تشغيل النظام الضوئي فيه بغرض إنذار النهوض، بناءً على البرمجة المُناسبة لرغبتنا، يتوهّج النور في المصباح ويكون، في آن، مُرفقا بصوت مُحبّب على قلبنا، قُمنا مُسبقا بانتقائه. 

تتمتّع آلة الإنذار الضوئي المساعدة على النهوض الناعم من النوم بوظيفة أخرى هي التحضير على النوم بما أنّها مجهّزة ببرنامج لتخفيف وهج الضوء أوتوماتيكيا. هذا الأمر، يُساعد هرمون "الميلاتونين" أي "هرمون النوم" على بدء عمله في سبيل إدخال الإنسان في حالة النعاس.

فالأشخاص الذين يعانون من الأرق ولا يجدون للنوم سبيلاً في كثير من الليالي، يحتاجون إلى آلة المنبّه الضوئي الذكيّ التي تتوفّر في الأسواق بأسعار متفاوتة وبأشكال متنوّعة وتعود معايير اختيارها إلى الميزانية المالية وإلى وفرة البرمجيّات المتعدّدة فيها أم لا.

ضيف الحلقة الدكتور هادي جرداق، طبيب الأمراض الباطنية والصدرية واستشاري اضطرابات النوم.      
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن