تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

الالتهاب الرئوي الحاد قتل عام 2015 ما يزيد عن 920 ألف طفل في العالم

سمعي
أم وطفلها الرضيع
أم وطفلها الرضيع ( الصورة: Pixabay)
3 دقائق

يقتل الالتهاب الرئوي نسبة تصل إلى 15% من مجموع وفيات الأطفال دون سن الخامسة. بحسب نشرة إخبارية صدرت عن منظمة الصحة العالمية مطلع شهر آب/أغسطس 2019، مات عام 2015 نحو 920 ألف طفل بسبب الإصابة بالالتهاب الرئوي الحاد الذي يُحتفل باليوم العالمي للتوعية به كلّ عام في 12 تشرين الثاني/نوفمبر. 

إعلان

يُعرّف الالتهاب الرئوي بأنّه شكل من أشكال العدوى التنفسية الحادة التي تصيب الرئتين. وتتشكّل الرئتان من أكياس صغيرة تُدعى الأسناخ Lungs. تمتلئ هذه الأكياس بالهواء عندما يتنفس الشخص الصحيح. أمّا عندما يُصاب المرء بالالتهاب الرئوي، تمتلئ أسناخ رئتيه بالقيح وبالمواد السائلة، ممّا يجعل التنفس مؤلماً ويحدّ من مدخول الأوكسجين.
يحدث الالتهاب الرئوي جرّاء عدد من العوامل المعدية، بما في ذلك الفيروسات والجراثيم والفطريات. أهمّ تلك العوامل هي أربعة تأتي كالتالي:
- العقدية الرئوية  Streptococcus pneumoniae تعتبر من أشيع أسباب الالتهاب الرئوي الجرثومي لدى الأطفال.
- المستدمية النزلية من النمط "ب" Haemophilus influenzae type b (Hib) تأتي كثاني أشيع أسباب الالتهاب الرئوي الجرثومي لدى الأطفال. 
- الفيروس التنفسي المخلوي(RSV)  Respiratory Syncytial Virus هو أشيع الأسباب الفيروسية الزاجّة في الالتهاب الرئوي.
- المتكيّسة الرئوية الجؤجؤية - Pneumocystis jiroveci هي أحد الفطريات وأهمّ مسبّبات الالتهاب الرئوي لدى الأطفال دون سن الستة أشهر المصابين بعدوى الأيدز. هذه الفطريات تكون ضالعة فيما لا يقلّ عن رُبع مجموع الوفيات بين الأطفال من حملة فيروس الأيدز.

ينتشر مرض الالتهاب الرئوي أساساً في جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. ويمكن توقيه بتدخلات بسيطة من قبيل حصول المولود الجديد، بدءا من عمر الشهرين وصاعدا، على "اللقاح الخماسي" الذي يدخل ضمنه "السعال الديكي".  

في حين يستطيع معظم الأطفال الأصحاء التصدي للعدوى بفضل دفاعاتهم الطبيعية، فإنّ الأطفال الذين يعانون من ضعف جهازهم المناعي يواجهون، أكثر من غيرهم، مخاطر الإصابة بالالتهاب الرئوي.

ويمكن أن يضعف جهاز الطفل المناعي بسبب سوء التغذية أو نقصها، ولاسيما لدى الرضّع الذين لا يُغذون بلبن الأم فقط. وتزيد الأمراض الكامنة أيضاً، مثل حالات العدوى بفيروس الأيدز المصحوبة بالأعراض وحالات الحصبة، من مخاطر الإصابة بالالتهاب الرئوي.  

كما تساهم العوامل البيئية التالية في احتمال إصابة الطفل بالالتهاب الرئوي:
-تلوّث الهواء داخل المباني جرّاء استخدام الوقود الحيوي  biomass fuels (مثل الخشب ورَوْث البقر  dung) لأغراض الطهي والتدفئة.
-العيش في بيوت مكتظة بالسكّان.
-دخان التبغ المنبعث من السجائر الذي يتنشقّه الطفل يوما بعد يوم أثناء تدخين الأبوين والزوار داخل المنزل.

ضيفة الحلقة منى زكي هلال، الدكتورة في طبّ الأطفال. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.