تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

المتعايشون مع فيروس السيدا لا يدرون جميعهم بالأمر: الفحص السنوي للإيدز بطاقة أمان

سمعي
اليوم العالمي لمحاربة مرض السيدا
اليوم العالمي لمحاربة مرض السيدا (RFI)

"المجتمعات المحلّية تحدث فرقًا Communities make the difference "، بهذا الشعار، اختار برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز أن يحتفل في الأوّل من ديسمبر / كانون الأوّل باليوم العالمي للسيدا في عام 2019. 

إعلان

تفصيلا لمعاني هذا الشعار، أعرب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، عن "أنّنا نحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى الاستفادة من دور المنظمات التي تقودها المجتمعات المحلّية من أجل توفير الخدمات المتعلقة بمكافحة فيروس السيدا والدفاع عن حقوق الإنسان في تقديم الدعم العلاجي والنفسي للمتعايشين مع السيدا. فحيثما وجدنا إسهاما حقّقته المجتمعات المحلية، نرى التغيير يغدو واقعا ونرى الاستثمار يأتي بثماره. فالمجتمعات المحلية هي المدخل إلى القضاء على الإيدز." يعترف برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز ONUSIDA  بالدور الأساسي الذي لعبته المجتمعات المحلية وما زالت تلعبه في التصدي للإيدز على المستويات الدولية والوطنية والمحلية. تعرّفوا على حملة برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز من خلال مشاهدة شريط الفيديو على هذا الرابط :  https://youtu.be/U1DEMEkp0kk


ما زالت الحرب على وباء السيدا حاجّة ماسّة حينما نعلم أنّ عدد الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس نقص المناعة البشرية وصل إلى 37.9 مليون شخص عام 2018 يعيش معظمهم في أفريقيا. وتلقّى 23.3 مليون شخص العلاج القهقري للفيروسات. ووصل عدد المصابين حديثا بفيروس نقص المناعة البشرية إلى 1.7 مليون شخص مصاب، غالبيتهم تمّ إحصاؤهم في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، فيما قتلت الأمراض المرتبطة بالإيدز نحو 770 ألف شخص. 


كان برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية قد أعلن عن خارطة طريق لإنهاء انتشار الإيدز بحلول عام 2021، ولكن بالنظر إلى المعدل الحالي لمكافحة المرض يبدو أن هذا الهدف غير قابل للتحقيق.


يتواجد أكثر من ثلث المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في منطقتي أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى وهم لا يعرفون وضعهم الصحي. يتلقّى أقل من الثلث العلاج المضاد للفيروس، مقارنة بـ 76% من نظرائهم في غرب ووسط أوروبا. عام 2016، كان 78% من جميع مرضى الإيدز يعيشون في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، ومن الواضح أن المنطقة ليست في طريقها لتحقيق أهداف مكافحة الفيروس لأنّها من أكثر المناطق صعوبة في التصدي للمرض بحسب رأي المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي أفصح عن هذا الوضع في افتتاح المؤتمر الدولي الثاني والعشرين المعني بالإيدز الذي انعقد منتصف تموز / يوليو في مدينة أمستردام، من عام 2018. 


في حديث خاص لمونت كارلو الدولية، رسم لنا وضع السيدا في الشرق الأوسط والخليج الدكتور عبد اللطيف الخال، رئيس قسم الأمراض المعدية ومدير برنامج نقص المناعة المكتسب في مؤسّسة حمد الطبّية في قطر. إنّ أفضل تحصين وقائي لمنع إصابتنا بفيروس السيدا هو الامتناع عن تعاطي الجنس تحت تأثير المخدّرات ووقف العلاقات الجنسية المحفوفة بالمخاطر والالتزام بأحادية الشراكة وليس بتعدّد الشركاء وليس بتبادل إبر حقن المخدّرات. واستنكر الدكتور الخال تنامي حالات العدوى بفيروس السيدا في الشرق الأوسط والخليج ملفتا إلى أن السيدا انحسرت رقعتها في بعض البلدان الغربية، ما لا ينطبق على البلدان العربية. 


ضيف الحلقة الدكتور عبد اللطيف الخال، رئيس قسم الأمراض المعدية ومدير برنامج نقص المناعة المكتسب في مؤسّسة حمد الطبّية في قطر. 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.