تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

هل الخوف مبرّر تجاه احتمال حصول وباء عالمي قاتل جرّاء انتشار فيروس الكورونا البشري؟

سمعي
أشخاص يضعون كمامات على وجوههم في محطة شانغهاي للقطارات، الصين
أشخاص يضعون كمامات على وجوههم في محطة شانغهاي للقطارات، الصين © (رويترز: 02 فبراير 2020)

حتى الآن، انتقل فيروس الكورونا البشري "2019-nCoV" إلى أكثر من 24 دولة، ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى الإعلان عن حالة طوارئ صحية على مستوى العالم وحرّض العديد من الحكومات لفرض قيود على السفر ولتعليق مجموعة من شركات الطيران رحلاتها من وإلى الصين. 

إعلان

ارتفعت الحصيلة الإجمالية للوفيات بسبب الالتهاب التنفّسي الحادّ الذي يوقع به فيروس الكورونا البشري إلى 425 مع أكثر من 20 ألف و400 إصابة مؤكدة بالفيروس في أنحاء الصين. وتم الإبلاغ عن أول حالة وفاة بالفيروس خارج الصين في الفيليبين الأحد الماضي. 

تسعى الصين بصعوبة لاحتواء الفيروس رغم تفعيل تدابير غير مسبوقة مثل عزل أكثر من خمسين مليون شخص في مقاطعة هوباي حيث ظهر الوباء.

لحدّ الساعة، ما زال "الحيوان الضيف -الوسيط" الذي مرّر من الوطاويط إلى الانسان فيروس الكورونا البشري مجهول الهويّة. 
بعد شهرين على بدء تفشي فيروس الكورونا، إنّ الوفيّات التي نجمت عنه إلى حدّ الساعة بمقارنتها مع الوفيات التي تتسبّب بها الإنفلونزا الموسمية سنويا تبقى ضئيلة.

إلاّ أنّ الهلع الحاصل عالميا بسبب توسّع دائرة وباء الكورونا بخلاف ما يحصل تجاه خطر التقاط الإنفلونزا الموسمية، له مبرّرات عدّة هو أنّ احتواء فيروس الإنفلونزا الموسمية بات سهلا بعدما توفّرت الأدوية المضادة للفيروسات flu remedies وتوصّل الطبّ الحديث إلى إيجاد اللقاح الذي يُفترض تحصين الذات به سنويا مع نهاية الصيف وبدء فصل الخريف.

بالنظر إلى فيروس الكورونا البشري المستجدّ الذي حمل تسمية (2019-nCoV)، يصعب التكهّن بضراوته لأنّ العلاجات الخاصّة به ليست متوفّرة، كما أنّ اللقاح الواقي منه لن يُبصر النور إلاّ بعد سنة أو سنة ونصف. 

ضيف الحلقة مصطفى العبابنه، الدكتور الاختصاصي في الأمراض الجرثومية في كلّية الطبّ البيطري في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية. 


 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.