تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

850 مليون إنسان يشكون من أمراض الكلى على الصعيد العالمي

سمعي
أمراض الكلى
أمراض الكلى © (Pixabay)
3 دقائق

هذا الإثنين في 09 مارس/ آذار نحتفل باليوم العالمي للتوعية بأمراض الكلى الصامتة وغير الصامتة التي تضرب في عام 2020 إنسانا من أصل كلّ عشرة، ما يعادل تقريبا 850 مليون إنسان على الصعيد العالمي. 

إعلان

خلال العقد المقبل أي بعد عام 2030، تشير الأرقام الأخيرة إلى أنّ أمراض الكلى متّجهة إلى الارتفاع بنسبة 20 بالمائة. لمنع الوفيات الباكرة بسبب القصور الكلوي المزمن الذي هو من أبرز أمراض الكلى الصامتة، ينبغي منّا أن نجري من حين لآخر فحصا لمعدّل التصفية المنوطة بالكُبيبات الكلوية، كما شدّد رئيس مؤسسة الكلى الفرنسية البروفسور Christian Combe، قائلا :

"معدّل التصفية من قبل الكُبيبات الكلوية Débit de filtration glomérulaire نأخذ فكرة واضحة عنه من خلال قياس منسوب تركيز مادة créatinine في الدمّ. إنّ العضلات تصنع مادة Créatinine  التي تقوم الكلى في ما بعد بطرحها عبر البول. نستطيع من خلال قياس بسيط لمستوى créatinine في الدم  تقييم وظائف الكلى واكتشاف حالة الخمول فيها أي القصور الكلوي. 

ويعتبر فحص قياس الكرياتينين في الدم جزءا من الوسائل الأساسية لمعرفة ما إذا كانت الكلى مُصابة بأمراض أم لا. يُضاف إلى فحص الدم فحص البول الذي يكشف عمّا إذا كان هناك دمّ في البول أو عمّا إذا كان البول حاويا على بروتينات Albumine التي تكون في الحالات الطبيعية متواجدة في الدم وليس في البول.  

من خلال هذه الطرق الثلاث التي ينضمّ إليها قياس مستوى الضغط في الكلى، نستطيع التعرّف على الأشخاص المصابين بأمراض الكلى. إنّ الأفراد ذوي الاستعداد العالي للإصابة بأمراض الكلى هم المُصابون بمرض السكّري وبارتفاع الضغط الشرياني أو بارتفاع الضغط الكلوي.

كما أنّ السوابق الأسرية لتاريخ مرض الكلى في العائلة الكبرى بالإضافة إلى الشيخوخة المتقدّمة، ترفع احتمالية إصابتنا بأمراض الكلى. لذا بدءا من عام الستّين، يُطلب من عامّة الناس أن تقوم دوريا بالفحوصات الكشفية الباحثة عن تواجد الدم في البول من جهة، وعن تواجد الكرياتين والألبومين في البول من جهة أخرى."  

تجدر الإشارة هنا إلى أنّ القصور الكلوي يُنعت بالمزمن عندما تتجاوز الإصابة به ثلاثة أشهر من دون أن يتغيّب الانسان المتقدّم في السنّ عن الإجراء الدوري لفحوصات الدم والبول بدءا من سنّ الستّين. كلّما استهترنا بالكشف المبكر عن انخفاض معدّل صبيب تصفية الكبيبات الكلوية، كلّما ساهمنا بالفشل التام لوظائف الكلى عندنا وبتنا بحاجة لغسيل الكلى أو لزرع الكلى الذي يبقى محدودا نظرا لارتفاع كلفته وندرة الواهبين الأحياء المتبرّعين بكلية من كليتيهم. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.