تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

"الكمامة للجميع" في الحرب على جائحة الكورونا : هوّة كبيرة ما بين الدعوات وأرض الواقع

سمعي
موظفة في سوبرماركت Carrefour تقيس حرارة إحدى الزبائن قبل دخولها إلى المتجر، مدينة كان، فرنسا
موظفة في سوبرماركت Carrefour تقيس حرارة إحدى الزبائن قبل دخولها إلى المتجر، مدينة كان، فرنسا © (رويترز: 08 أبريل 2020)

مع أنّ منظمة الصحة العالمية أعطت منذ بداية وباء الكورونا توجيهات تنصّ على الارتداء التلقائي للكمامات الطبية في الأماكن العامّة، إلاّ أنّ الحكومة الفرنسية طالبت بمنع بيعها لعامة الشعب، من أجل تلبية حاجة الطواقم الطبية إليها في ظلّ أزمة ندرة توفّر الكمامات.

إعلان

تجاه ممانعة السلطات الفرنسية تعميم ارتداء الكمامات بذريعة أن قسما كبيرا من أنواعها لا يقي من خطر التقاط فيروس Sars-CoV-2، أوصت الأكاديمية الفرنسية للطبّ المواطنين، في الأيام القليلة الماضية بضرورة ارتداء الكمامة أثناء التنقل لحماية الذات والآخرين من مغبّة العدوى الفيروسية. 

راحت تتفاقم الدعوات المُطالبة "بالكمّامة للجميع"، بعدما اتّهمت الصين السلطات الفرنسية والأوروبية بأنّها ساهمت بنشر فيروس الكورونا لعدم إسراعها في تأمين الأقنعة مجانا للمواطنين كافّة. لذا يدور حاليا جدل كبير في فرنسا وأوروبا حول منفعة ارتداء الكمامات الطبية في الأماكن العامة في سبيل ردع الإصابات بمرض كوفيد-١٩. فبينما تقوم بعض الدول بتوزيعها مجانا على أبواب المتاجر، تجعل دول أخرى ارتداءها إلزاميا في الأماكن العامّة، بخلاف هولندا التي لم تفرض الحجر الصحي على سكانها بهدف الوصول إلى التحصين الجماعي ضد فيروس الكورونا عبر التقاطه الشاسع من قبل الكبار والصغار. 

ضمن سياق النقاش المحتدم  حول الكمامات ومقدرتها الفعلية في محاربة الانتشار السريع لفيروس الكورونا، يعتقد البروفسور Simon Clarke الاختصاصي في علم الميكروبيولوجيا الخلوية في جامعة Reading البريطانية أنّ الكمامات تعطي إحساسا خادعا بالأمان لعامّة الشعب، لكن الدكتور في طبّ الطوارئ في مدينة Trieste الإيطالية، منذر هزيم، لا يشاطره هذا الرأي، ويمكنكم الاستماع إلى مداخلاته الصوتية في التسجيل المُرفق بهذا المقال. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.