تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

التجربة السويدية في مكافحة فيروس الكورونا فريدة

سمعي
متطوعة في الصليب الأحمر تشتري حاجيات للأشخاص المسنين في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، قرب استوكهولم، السويد
متطوعة في الصليب الأحمر تشتري حاجيات للأشخاص المسنين في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، قرب استوكهولم، السويد © (أ ف ب : 29 أبريل 2020)

تعتزم السويد تقديم طلب إلى الاتحاد الأوروبي تحثّه فيه على إجراء تحقيق في أصل فيروس الكورونا، علما أنّ العلاقات ما بين الصين والسويد متوتّرة بعدما أدانت الصين السياسة السويدية لعدم فرضها الحجر الصحّي الإلزامي على كافّة المواطنين السويديين.

إعلان

بالمقابل، أشاد الأربعاء الفائت الرئيس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية Mike Ryan بالاستراتيجية السويدية لمكافحة انتشار فيروس الكورونا واعتبرها نموذجا يحتذى في المستقبل.

حسب قراءة بعض المراقبين الصحّيين راهنت السويد على مبدأ التحصين المناعي-الجماعي كاستراتيجية تصدّي لفيروس الكورونا، ولذلك لم تعزل إلاّ المسنّين ولم تقمع حرية الشباب في التنقل والذهاب والإياب إلى المطاعم والمقاهي، بخلاف البلدان الأوروبية وسواها التي راهنت على فرض الحجر الصحّي الإلزامي لكافّة مواطنيها بهدف تخفيف الضغط على المستشفيات وتسهيل عمليات استقبال كافة المرضى الذين هم بحاجة للإنعاش أو لتلقّي العلاجات المضادة للالتهابات تحت إشراف طبّي.

إنّ السويد باتّباعها مبدأ " إعلاء المسؤولية لدى المواطنين" من دون قمع حرياتهم بالخروج الى المطاعم والمقاهي، تمكّنت من أن يظلّ فيروس الكورونا تحت السيطرة، هي التي وصلت فيها وفيات الكورونا إلى ٢٥٨٦ إنسان، من أصل ٢١٠٩٢ ألف إنسان التقط الفيروس، بناء على الأرقام الرسمية.  

هل الرهان السويدي في عدم تطبيق الحجر الصحّي الصارم كان صائبا وحكيما ؟ ولماذا الجاليات العربية في السويد عرفت أعلى نسبة وفيات بالمقارنة مع المواطنين الأصليين ؟ 

معنا في مقابلة اليوم للإجابة على هذه الأسئلة، الدكتور فارس الخليلي، طبيب القلب والشرايين والأمراض الباطنية في مستشفى Sophiahemmet في استوكهولم والباحث في مؤسسة كارولينسكا.  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.