لا تصل غالبية الناس الملتقطة لفيروس الكورونا إلى الشكل الخطر من التهابات مرض الكوفيد-19... هذه الظاهرة لا تبدو متّصلة بطفرة الفيروس وقلّة عدوانيتها، إنَّما تكون متّصلة على الأرجح بطبيعة الإستجابة المناعية وجوانبها الفارقة والمختلفة من إنسان لآخر.
لاحظ فريق بحثي في معهد Imagine في باريس، يقوده Frédéric Rieux-Laucat بالتعاون مع مستشفى Cochin، أنّ مرضى الكورونا الحرجين تكون الاستجابة المناعية لديهم متقاربة وشبيهة بالاستجابة المناعية لدى الأطفال المصابين بمرض وراثي نادر هو التهاب الشرايين المعروف بداء Savi أو (Vasculopathie de l'enfant associée à Sting (Savi الذي هو أيضا يتسبّب بخراب رئوي.
هذا الاكتشاف وفق رأي Frédéric Rieux-Raucat، الباحث في علم الجينات المناعية المتعلّقة بأمراض الطفولة المناعية-الذاتية، سيكون الهدف منه وضع العلاجات والمعلومات المتوفّرة حول مرض Savi في خدمة ومساعدة الأطبّاء على مداواة حالات الكورونا الحرجة بأنسب الطرق.
حاليا وعبر القارات، يدرس الباحثون من جهة أولى الخصائص الجينية الحامية بعض الناس من أعراض الكورونا الخطرة على الرغم من التقاطهم السرِّي لفيروس SARS-CoV-2. كما يدرس الباحثون من جهة معاكسة الخصائص الجينية المُساهمة سلبا في زيادة تفاقم الالتهابات الحادّة لدى مرضى الكوفيد-19.
على ضوء المضمون الذي سبق، أمن الوارد أن يكون العلاج الجيني خشبة الخلاص التي ستسمح بابتكار لقاح مقاوم ضدّ فيروس الكورونا؟
الإجابة على هذا السؤال مع الباحث المغربي الاختصاصي في علم الوراثة والبيولوجيا الجزيئية.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك