تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

آخر جيل من الفحوص المختبرية الحائزة على المصادقة لتشخيص فيروس الكورونا

سمعي
عاملة صحية تأخذ مسحة من امرأة خلال حملة اختبار لفيروس كورونا في أبوجا في نيجيريا يوم  15 أبريل 2020
عاملة صحية تأخذ مسحة من امرأة خلال حملة اختبار لفيروس كورونا في أبوجا في نيجيريا يوم 15 أبريل 2020 AFP - KOLA SULAIMON

ننفي التقاطنا لفيروس الكورونا SARS-CoV-2 أو نؤكّده من خلال خضوعنا للفحوص المختبرية التي تصدّرها في غالبية البلدان فحص PCR.

إعلان

يُقام فحص تفاعل البوليمراز السلسلي( Polemerase Chain Reaction (PCR من خلال أخذ عيّنة تنفّسية من الأنف لإفرازات الفيروس. تظلّ صالحة الاستعانة بهذه العيّنة، للتحرّي عمّا إذا كنّا متعايشين مع فيروس الكورونا أو لا، طيلة الأسبوعين التاليين لظهور علامات مرضية مشكوك بأمرها. 

بعد مرور هذه الفترة، يصبح فحص الدمّ القائم عن البحث عن الأجسام المضادة التي أفرزها الجهاز المناعي لمقاومة العمل التخريبي للفيروس هو الاختبار الكفيل بكشف التقاطنا لفيروس الكورونا. 

بالتوازي مع اختبار PCR، اعتمدت الولايات المتحدة الأميركية منذ الشهر الماضي اختبارا ثانيا سريع الإنجاز، يكشف عن التقاطنا لفيروس الكورونا بظرف خمس دقّائق. هذا الفحص الذي نال من فترة قصيرة المصادقة من قبل وكالة الدواء الأميركية FDA يحمل تسمية LAMP (Loop Mediated  Isothermal Amplification) ويُترجم باللغة العربية بفحص تضخيم الحمض النووي لفيروس الكورونا.   

للإضاءة على خصوصية هذه الفحوصات المختبرية، معنا في مقابلة اليوم لؤي الحلّاق، الباحث في العلاجات الجينية والاستشاري في علوم الفيروسات الجزيئيّة في ولاية Ohio الأميركية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.