تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

"التحصين المناعي-الجماعي الطبيعي" ضدّ فيروس الكورونا يظلّ بعيد المنال

سمعي
الباحث في طب الأعصاب والأستاذ الجامعي في بولندا  Wojciech Glac يعرض لعبة " الكورونا فيروس والجهاز المناعي لدى الإنسان" التي ابتكرها
الباحث في طب الأعصاب والأستاذ الجامعي في بولندا Wojciech Glac يعرض لعبة " الكورونا فيروس والجهاز المناعي لدى الإنسان" التي ابتكرها © (رويترز: 12 مايو 2020)
2 دقائق

كي لا تأتي الموجة الثانية من الانتشار التوسّعي لفيروس الكورونا عنيفة كالأولى بحصدها للأرواح، يتّكل الخبراء في علم الأوبئة على ما يُسمّونه بالتحصين المناعي- الجماعي، ما يعني التقاط أكبر قدر ممكن من سكّان الأرض لفيروس Sars-CoV-2 في سبيل تعزيز صمود المناعة الجماعية في وجه عدوانية الفيروس. غير أن المناعة الجماعية واسعة النطاق عالميا لم تُحقّق بنِسَب عالية كما كان يتوقّع الخبراء.  

إعلان

تجلّى تناقض كبير في خطاب بعض الحكومات التي من جهة كانت تصبو إلى أن يلتقط فيروس الكورونا أقلّه ٦٠ بالمائة من مواطنيها، فيما هي تدعو من جهة مقابلة إلى تطبيق سياسات احترازية قائمة على مبدأ الوقاية والتباعد الاجتماعي وتعقيم اليدين وارتداء الكمامة في الأماكن والمواصلات العامّة. 

ألم يكن الحجر الصحّي الإلزامي الصارم الذي تقيّدت به بلدان عدّة لا مبرّر له، لأنّه منع بشكل من الأشكال حصول التحصين المناعي-الجماعي ؟ إلى أين نحن متّجهون  بعد الخروج من الحجر الصحّي ؟ وهل التحصين المناعي-الجماعي يصعب الوصول إليه، إلاّ من خلال اللقاح المضاد لفيروس الكورونا، إذا أبصر النور وقبلت بالحصول عليه أكثرية سكّان الأرض ؟ 

عن مجموعة هذه الأسئلة أجاب في مقابلة اليوم، أحمد غنّام، الباحث في مجال علم الفيروسات والمناعة في مدينة ستراسبورغ الفرنسية. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.