تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

الطواقم الطبّية منهكة القوى من شدّة الضغط النفسي في الوحدات الخاصّة بأزمة الكورونا

سمعي
طاقم طبي يقوم بنقل مريض إلى مركز عناية مختص بعلاج كوفيد -19 في هانو، ألمانيا (17 أبريل 2020)
طاقم طبي يقوم بنقل مريض إلى مركز عناية مختص بعلاج كوفيد -19 في هانو، ألمانيا (17 أبريل 2020) REUTERS - KAI PFAFFENBACH

طوال شهرين ونيف واصلين الليل بالنهار، مارس أطبّاء المستشفيات الفرنسية وزملاؤهم في العالم، بصحبة الممرّضات والممرّضين والمساعدين الطوعيين، تعبئة صحّية متميّزة بالعصامية العالية والنخوة والتفاني في العمل لوقف مسلسل الخسائر البشرية الحاصلة جرّاء جائحة الكورونا. 

إعلان

كان وما لا يزال لهذه التعبئة الانسانية، التي يُشكرون عليها، وقع نفسي كبير على يومياتهم في العمل. فنظرا لحالة الاستنفار القصوى لمواجهة فيروس الكورونا وفق معايير صارمة ونظرًا لضغط العمل المتواصل وضعف الجهوزية الطبّية تجاه مرض جديد، اشتكى في فرنسا حصرا ٧٦ بالمائة من أطبّاء المستشفيات والمهنيين الصحّيين من أعراض القلق النفسي، بعدما كانت هذه النسبة ٦٢ بالمائة عام ٢٠١٧، بالاستناد إلى تقرير صادر عن تجمّع نقابات مهنيّي المستشفيات الفرنسية في الثاني والعشرين من أيار/مايو الفائت. 

وبما أنّ قسما كبيرا من الكوادر الطبّية العاملة في خلية أزمة احتواء الكورونا يعاني من ضائقة Traumatic flashbacks أو من متلازمة " الإحياء التذكاري الدائم للأحداث المأساوية الصادمة" التي مرّت عليه خلال ساعات العمل في خدمة المصابين بالكوفيد-١٩، علام يمكنه الاعتماد للخروج من دوَّامة القلق توقا إلى الصفاء النفسي من جديد ؟ 

قدّم لنا إجابة عن هذا السؤال في " صحّتكم تهمّنا" الأستاذ في علم النفس والاختصاصي في التحليل النفسي، أنطوان الشرتوني.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.