تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

الحجر الصحّي ساهم بزيادة الإدمان على غاز الضحك

سمعي
تركيبة أوكسيد النيتروز الكيميائية
تركيبة أوكسيد النيتروز الكيميائية © (ويكيبيديا: Ben Mills)
2 دقائق

منذ العام ٢٠١٨، تفاقمت آفة مخدّرات جديدة في أوروبا ألا وهي استهلاك الشباب والمراهقين لغاز Protoxyde d'azote أو أكسيد النيتروز N2O. إِلَّا أنّ أسابيع الحجر الصحّي بسبب جائحة الكورونا ساهمت بتدنّي إيصال طلبيات المخدّرات الثقيلة، فانكبّ مدمنو المخدّرات المعتادون وسواهم من المراهقين على استهلاك الغاز المثير للضحك بكميّات لم يشهد لها مثيل من قبل.

إعلان

لسهولة الحصول على هذا الغاز الرخيص الذي يُباع في المحال التجارية معبّئا ضمن عبوات صغيرة من الألومينيوم بحجم الإصبع، استُخدم خلسة غاز أكسيد النيتروز خارج نطاق استخداماته الأساسية طيلة فترة الحجر الصحّي بسبب جائحة الكورونا وما بعدها. 

نلفت الانتباه إلى أنّ الاستنشاق الدوري لغاز الضحك، الذي يُستخدم كخرطوشة هواء لسيفون استخراج رغوة الكريمة لصناعة الحلويات، يتسبّب بنقص حاد بفيتامين B12 ، ولذا يوقع بفقر الدم وبإصابات خطيرة في النخاع الشوكي وباضطرابات نفسية. 

إنَّما لماذا مستهلكو غاز الضحك يعتقدون عن خطأ أنّ هذا الغاز مسالم وعديم الأذية ؟ وهل يورّط الاستهلاك المزمن له بالشلل الرباعي حصرا أو بمخاطر جمّة ؟ وما هي ؟ 

عن هذه الأسئلة أجاب في مقابلة اليوم، سفيان المهذّبي، الطبيب البيطري والاختصاصي في علم السموم المقيم في فرنسا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.