تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

ردع تطوّر درجات قصر البصر عبر العدسات الليلية القاسية

سمعي
الصورة من موقع (pixabay)
3 دقائق

بحلول عام ٢٠٥٠، سيكون إنسان على إثنين يشكو من رؤية ضبابية حيال المسافات البعيدة. إلاّ أن مرض قصر البصر الذي يظهر بالوراثة ما بين السادسة والثامنة من عمر الطفل، يمكن التصدّي لاستفحال درجاته عبر أمور علاجية - وقائية من بينها قطرات Atropine وارتداء أثناء ساعات النوم العدسات الليلية القاسية، وفقا للمعالجة المعروفة بتسمية Orthokératologie. 

إعلان

إنّ الازدواجية العلاجية المركبّة من قطرات Atropine-بعيار % 0,01 -  مع العدسات الليلية القاسية تساعد في لجم ومنع تفاقم درجات قصر البصر وضعف الرؤية عن بعد. تهدف المعالجة بالعدسات الليلية القاسية إلى تسطيح القرنية وتقليل التّقوّس فيها، ممّا يسمح بإسقاط صورة الجسم المرئي بشكل واضح على مركز الرؤية في شبكية العين. 

لا يعود بحاجة الطفل الذي يلبس ليليا العدسات القاسية إلى النظّارات أثناء ساعات النهار. إنَّما يستطيع الإستفادة من هذه العدسات كافّة ضعيفي البصر الذين لم يتجاوزوا الدرجات الخمس من قصر الرؤية. 

نحثّ الأهالي على ضرورة إخراج أطفالهم للعب في حضن الطبيعة أقلّه ساعتين في اليوم، من أجل إبعادهم عن المفاعيل السلبية للشاشات الإلكترونية التي تعتبر واحدة من بين العوامل المساهمة بوقوع الأطفال بقصر البصر. كما أنّ تعريض الأطفال لأشعّة الشمس خلال النشاطات الترفيهية الرياضية الخارجية يساعدهم على إفراز الدوبامين، ذلك الناقل العصبي الذي يمنع ازدياد الطول المحوري للعين ويقي بالتالي من الإصابة بمرض قصر الرؤية. 

بدءا من أيّ عمر تصلح العدسات الليلية القاسية لوقف تطوّر درجات قصر البصر لدى الصغار ؟ وهل آلية عملها مضمونة النتائج أو يُفضّل الإعتماد بالأحرى على قطرات Atropine ؟ 

أجاب عن هذه الأسئلة إدغار فرح، جرّاح العيون والإختصاصي في ترميم وتجميل العين ومجرى الدمع في مؤسسة Rothschild لطبّ العيون في باريس. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.