تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

المعقّمات الكحولية على الشواطئ والمسابح ليست مستحسنة

سمعي
معقم اليدين
معقم اليدين © (pixabay)
2 دقائق

يستخدم المصابون بالوسواس القهري، المرتبط بالخوف من التقاط فيروس Sars-CoV-2 المسبّب لالتهابات الكوفيد-١٩، المعقّمات الكحولية في اليوم القصير مئات المرّات، سواء كان التعقيم له ضرورة ماسّة أو غير جائز ولا بل خطير عندما نكون ننعم بحمّام شمس، مستلقين على مناشف البحر للاسمرار. 

إعلان

الاستعمال التلقائي للمعقّمات الكحولية فور العودة من السباحة أو فور التقاط الأغراض التي نحتاجها للاسمرار تحت أَشِعَّة الشمس يساهم بزيادة المشاكل الجلدية، من قبيل الجفاف الجلدي والإكزيما والحساسية والاحمرار وحروق الشمس الناجمة عن التفاعل الخطير للمواد الداخلة في تركيبة المعقّمات مع الأشعة ما فوق البنفسجية.

عدا عن أنّ الاستعانة بالمعقّمات الكحولية أثناء الخروج للسباحة ليست محبّذة إطلاقا، لا يجوز الإسراع إلى المعقّم لتقليص نسبة تلوّث اليدين بالبكتيريا والفيروسات، إِلَّا حينما يتعذّر الوصول إلى أقرب صّنبور لغسل اليدين بالمياه والصابون اللطيف لمدّة دقيقة بفركهما فركا جيّدا. لا ينوب، بأيّ شكل من الأشكال، المعقّم الكحولي عن غسل اليدين بالمياه، إذ من غير المنطقي الاعتمادالكلّي عليه إلاّ عندما نكون في سفر إلى مناطق حرجية وعرة أو إلى مناطق نائية وفقيرة تعاني من عوز المياه. 

لماذا الاستعمال الكثيف-المرضيّ للمعقّمات الكحولية يزيد مخاطر حروق الجلد حينما نستعين بها على الشواطئ والمسابح لتطهير اليدين من الأوساخ ؟ وعلام تقوم معالجة البشرة التي تعرّضت للجفاف والحساسية بسبب الإفراط باستعمال المعقّمات الكحولية طوال النهار ؟ 

أجاب عن هذه الأسىئلة في مقابلة اليوم ضمن برنامج "صحّتكم تهمّنا" بطرس صوطو، الطبيب والأستاذ المحاضر حول الأمراض الجلدية في جامعة القدّيس يوسف في بيروت. 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.