تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

فيروس كورونا تبدّل وتحوّل إلى أكثر من 30 نسخة

سمعي
 فيروس كورونا حول العالم
فيروس كورونا حول العالم © (pixabay)

إلى تاريخ اليوم، سُجِّلت أعلى نسبة وفيّات جرّاء جائحة الكورونا في الولايات المتحدة الأميركية التي اقتربت فيها أرقام الضحايا من ١٣٠ ألف قتيل، فيما أودى فيروس Sars-Cov-2 بحياة ما يقارب 535 ألف إنسان على الصعيد العالمي منذ ثمانية أشهر على تفشي جائحة الكورونا في أصقاع الدنيا الأربعة

إعلان

لإيجاد تفسيرات حول أسباب الوفيات الضخمة الناجمة عن فيروس Sars-CoV-2 في الولايات المتحدة الأميركية، سعى الباحثون التابعون للمختبر الوطني Los Alamos إلى دراسة الميزات الجينية للنسخة الفيروسية التي تغلغلت ما بين الشعب الأميركي. فظهر في نتائج دراسة نشروها في الثاني من تموز/يوليو الحالي في مجلّة Cell أنّ فيروس الكورونا الشائع في الولايات المتحدة الأميركية بنسخته الجديدة D614G هو شديد العدوى أكثر بكثير من نسخاته السابقة ويدخل بسهولة كبيرة إلى وسط الخلايا ويتكاثر بشكل سريع. 

علما أنّ الباحثين الصينيين برئاسة البروفسور Li Lanjuan ضمن جامعة Zhejiang، كانوا قد تعرّفوا ووثّقوا وجود أكثر من ٣٠ نسخة من فيروس الكورونا منذ تاريخ ظهوره خلال عام 2019 وحصول تحوّلات جينية كثيرة فيه. 

هل يجوز أن نخاف من التحوّلات الجينية الطارئة على طبيعة تكوين فيروس الكورونا ؟ وهل النسخات المتعدّدة منه وغير المتطابقة مع النسخة الأولى تنذر بأن يكون اللقاح المستقبلي أقرب بواقعه من واقع لقاح الإنفلونزا السنوي الذي يحمي من بعض النسخات الجينية الفيروسية المألوفة إنَّما لا يحمي من النسخات الفارقة وغير المألوفة التي تظهر كلّ سنة ؟ 

أجاب عن هذه الأسئلة في مقابلة اليوم البروفسور بولس شلهوب، الإختصاصي في علم الفيروسات النباتية وعلم الوراثة النباتية  والبيوتكنولوجيا والمحاضر في جامعات الصين وفرنسا. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.