تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

متى لا يكون ضعف الذاكرة والنسيان إشارة لبداية مرض الخرف؟

سمعي
© فيسبوك

الارتباكات العقلية المتميّزة بالنسيان وبضعف الذاكرة لا تكون دائما إشارات تحذيرية تدلّ بالضرورة إلى الهبوط التدريجي للقدرات التفكيرية بسبب مرض الخرف، الذي هو متلازمة تضمّ مجموعة مكوّنة من ٧٢ مرضا، أوسعها انتشارا مرض الألزهايمر. 

إعلان

يتميّز مرض الألزهايمر عن سواه من أمراض ضعف الذاكرة بأنّه مرض تنكّسي-عصبي من أمراض شيخوخة خلايا الدماغ. عندما يكون فقدان الذاكرة أحد علامات بداية مرض الألزهايمر، يكون مصحوبا عادة بعلامات أخرى من قبيل ضعف التفكير والحكمة واللغة والمهارات المكانية كالضياع أثناء القيادة إلى أماكن مألوفة. تتفاقم العلامات السريرية للألزهايمر تدريجيا وتزداد سوءا مع مرور الوقت إلى أن تضعف قدرات الإنسان في العمل والتفاعلات الاجتماعية والعلاقات الإنسانية. 

إنَّما فقدان الذاكرة المؤقت والعابر والذي ينجم عن مجموعة عوامل، نفصّلها في حلقة اليوم، يمكن أن نضع له حدّاَ بإبعاد الأسباب المؤدّية إليه. 

ما هي العوامل التي بسلبياتها تصيبنا بالنسيان ولكنّنا إن جابهناها وعالجناها نستعيد استقرار ذاكرتنا ؟ وما هي طبيعة المواد الغذائية التي تساهم بتخفيف النسيان العرضي-العابر وغير الدائم ؟ 

أجابت عن هذه الأسئلة ضمن حلقة اليوم من "صحّتكم تهمّنا"، الدكتورة كريمة بن عامر، البروفسورة المساعدة في تقديم المحاضرات حول الأمراض العصبية في جامعة Emory في مدينة Atlanta في الولايات المتحدة الأميركية. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.