صحتكم تهمنا

هل سيكون لحادثة الانفجار الضخم في مرفأ بيروت أضرار بالغة على الصحّة العامّة؟

سمعي
تنظيف مخلفات الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت (6 أغسطس 2020)
تنظيف مخلفات الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت (6 أغسطس 2020) REUTERS - AZIZ TAHER

وضعت مادة نيترات الأمونيوم العاصمة اللبنانية في كارثة كادت تمحي معالمها، بعدما أوقعت دمارا شاملا أسفر عن مقتل 137 شخصا وإصابة أكثر من 5 آلاف بجروح وعشرات المفقودين، كحصيلة أولية بتاريخ 5 آب/ أغسطس 2020. ناهيك عن أن التلوّث البيئي الناجم عن مادة نيترات الأمونيوم قد يكون له ذيول وخيمة على الأمن الغذائي والأمن الصحّي على المدى القصير.  

إعلان

مادة نيترات الأمونيوم هي عبارة عن ملح أبيض عديم الرائحة يُستخدم كأساس للعديد من الأسمدة النيتروجينية. تسبّبت هذه المادة بعدد من الحوادث الصناعية منها انفجار مصنع "AZF" في مدينة تولوز الفرنسية عام 2001. وبحسب تقديرات مصدر أمني، تعادل "القدرة التدميرية" لمادة نيترات الأمونيوم، التي كانت مخزّنة في العنبر رقم 12 المخصص لإيداع البضائع العالقة والمصادرة في مرفأ بيروت، ما "بين 1200 و1300 طن من مادة تي أن تي".

جرّاء تلوت الهواء في بيروت بالأبخرة المحمّلة بجزيئات مادة نيترات الأمونيوم، قد تشمل المخلّفّات الصحّية، التي من الوارد أن يشتكي منها سكّان المدينة، ازرقاق الشفاه والأظافر والجلد وتسارع دقّات القلب وصعوبة التنفّس وحساسية العيون، كما أفادنا به، جبران قرنعوني، الاختصاصي في الإسعاف الميداني وطبّ إدارة الكوارث، الذي قدّم جملة من التعليمات التوجيهية بخصوص الحذر من تناول سمك البحر بعد تلوّث المياه بمادة نيترات الأمونيوم وطالب بوضع الكمامات في أعمال التنظيف ورفع الركام والزجاج المتبعثر. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم