تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

منظمة "أطبّاء بلا حدود " تسهر على صحّة 300 ألف شخص فاقد لمنزله في بيروت

سمعي
ممرضة من " أطباء بلا حدود" تعالج أحد المرضى في مستشفى "بر الياس" في البقاع اللبناني(21 تموز/ يوليو 2020)
ممرضة من " أطباء بلا حدود" تعالج أحد المرضى في مستشفى "بر الياس" في البقاع اللبناني(21 تموز/ يوليو 2020) AFP - JOSEPH EID
3 دقائق

قبل نكبة مرفأ بيروت، كانت البرامج الإنسانية لبعثة منظمّة "أطبّاء بلا حدود" في لبنان تكافح لإدارة حالات الإصابات المتزايدة بكوفيد-١٩ التي وصل عددها الى 1500 حالة في الأسبوع، ما يعادل 25 في المائة من إجمالي الحالات المبلّغ عنها في البلاد منذ تاريخ تفشّي وباء الكورونا.

إعلان

إِلَّا أن المنظمة اضطرّت إلى مواءمة أنشطتها مع الظروف الراهنة بعدما أمسى 300 ألف إنسان بلا مسكن يليق بالعيش، عقب عصف الموجات الزلزالية التي وضعت أرضا النوافذ وسقوف المنازل القديمة. 

تنفّذ منظمّة "أطبّاء بلا حدود" التي تأسّست في باريس عام 1971، خطّة إسعافات طارئة للأشخاص المتضرّرين من الواقعة الأليمة في بيروت. فلقد أنشأت نقطتين طبّيتين رئيسيتين في منطقتي مار مخايل والكرنتينا اللتين هما من أكثر المناطق المنكوبة. وتزور حاليا فرق المنظّمة المنازل المتضرّرة من أجل رصد احتياجات السكّان، هي التي ركّبت خزّانات مياه في قلب الدمار لتوزيع مياه الشرب وتأمين لوازم النظافة الصحيّة. 

هذا ومن المُقَرِّر أن تهتمّ منظمة "أطبّاء بلا حدود" التي كانت قد بدأت العمل في لبنان منذ عام 1976 استجابة للحرب الأهلية، بتطبيق استراتيجية إسعافات تشمل ثلاثة محاور هي : 

١- العناية بجروح السكّان الذين ما زالوا يتألمّون من إصاباتهم البالغة 

٢-ضمان استمرار حصول مرضى الأمراض المزمنة على الرعاية 

٣- تقديم الرعاية النفسية للمتضرّرين الذين انهارت قواهم من شدّة الصدمات المتعاقبة على لبنان أو خسروا ضحايا أو فقدوا بيوتهم. 

يعرب جوليان ريكمن، رئيس بعثة "أطبّاء بلا حدود" في لبنان أنّ الصحّة النفسية ستكون الركيزة الأساسية لنشاطها لأنّ نكبة بيروت سيكون لها تأثير هائل على السلامة النفسية،  لأن وهل الصدمة قد لا يزول بين ليلة وضحاها.

لذا طالبت المنظمة بوضع استراتيجية وطنية تعمل على إدارة المخلّفات النفسية المريرة التي ستكون طويلة المدى على الشعب اللبناني الذي شهد على مدار 45 عاما سلسلة طويلة من المآسي الدرامية بدءا بالحرب الأهلية ومرورا بالأزمات السياسية والإقتصادية المتعاقبة ووصولا إلى التوتّرات الاجتماعية الناجمة عن الفقر والعوز والبطالة وتراجع سعر صرف الليرة أمام الدولار الأميركي ووضع اليد على مدّخرات اللبنانيين في المصارف. 

لقد شكّلت منظمة "أطبّاء بلا حدود" فرقة  للرعاية النفسية مؤلّفة من 9 اختصاصيين نفسيين لتقديم الإسعافات النفسية اللازمة على المدى القصير والطويل. فضلا عن أنها تبرّعت بمعدات تضميد الجروح والأقنعة الجراحية للدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني.

معنا تانيا هاشم، المنسّقة الطبّية لمنظمة "أطبّاء بلا حدود" في لبنان. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.