صحتكم تهمنا

رائحة الفم الكريهة: قل لي كم مرّة في السنة تزور طبيب الأسنان، أقول لك ما هو السبب !

سمعي
رائحى الفم الكريهة
رائحى الفم الكريهة © تويتر

أكره الروائح المبغوضة أثناء الدردشات الحوارية الجارية ما بين المتحدّثين القريبين جسديا من بعضهم البعض هو رائحة الفم النفاذة التي لا ينتبه إلى قباحتها الإنسان المتورّط بها، إنَّما يشمئزّ منها الأشخاص المحيطون به، من ذوي حاسّة الشمّ القويّة.

إعلان

درجت في الآونة الأخيرة في بعض البلدان موضة استعمال الغسول الزيتي oil pulling في سبيل تعقيم وتطهير الفمّ والوقاية من التسوّس وتحسين رائحة الفم. هذه الموضة تنبثق عن طبّ الأيورفيدا التقليدي الهندي وهي تنصّ على مضمضة الفمّ بزيت السمسم أو بزيت جوز الهند.

إنَّما كيف تنشأ رائحة الفمّ الكريهة ؟ وهل تصلح الغسولات الفموية mouthwashes المركّبة من الزيوت (oil pulling) لتحسين الصحّة الفموية وإنعاش الفم برائحة طَيِّبَة مستدامة ؟ وإلى كم أسبوع لا ضرر من استعمال عائلة الغسولات الفموية "الكحولية" المتوفّرة بأسماء وماركات عدّة في الصيدليات ؟

أجاب عن هذه الأسئلة في مقابلة اليوم، إيهاب ويليام، طبيب الأسنان وعضو الأكاديمية الأميركية لتجميل الأسنان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم