تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

حقّ الرؤية بعيد المنال لدى سكّان البلدان الفقيرة

سمعي
الصورة من فليكر( Ashraf Saleh)
3 دقائق

تواجه السلطات الصحية في العالم العربي تحديا كبيرا للقضاء على الأمراض المسببة للعمى بانتهاء هذا العام الذي كان وما يزال فرصة لتحقيق أهداف مبادرة "رؤيا 2020" الساعية لتأمين حقّ الإبصار الطبيعي لكلّ إنسان أينما وُجِدَ في أصقاع الدنيا الأربعة.

إعلان

رغم الجهود المبذولة في التشخيص والعلاج، فإنّ هناك تأخرا في اكتشاف حالات المرض خاصة في المناطق البعيدة على غرار مناطق السودان، هذا البلد الذي تعيش بعض مناطقه النائية وسط التصحّر الاستطبابي لغياب منشئات المستوصفات أو المشافي.

وتصل نسبة العمى في السودان الآن إلى سبعة من عشرة في المائة، وهي نسبة لها آثار اقتصادية واجتماعية تحرم آلاف الأطفال من الدراسة والتعليم.

علما أنّ ظلمة العمى على الصعيد العالمي تحلّ سنويا على عيون أكثر من 7 مليون إنسان في مختلف أنحاء العالم. 

نشير إلى أنّ معالجة الاختلال البصري ممكنة ومتاحة، إلا أنّ الفقراء لا يستطيعون تحمّل نفقاتها وهذا ما يكون أحد الأسباب الرئيسية لوقوع العمى المرتبط بالعوز وبصعوبة تأمين لقمة العيش.

فحريٌّ بالحكومات أن تتبنّى خطط وطنية تنظّم ورشات المسوحات الصحية الكفيلة بالكشف عن الفئات العمرية المتضرّرة بأمراض عيون والمتروكة بدون علاج كي تؤمّن لها لاحقا الخدمة الصحيّة وحقّ الإبصار براحة مطلقة. لكننا ما زلنا بعيدين مئات السنين الضوئية عن المدينة الفاضلة، فيا أسفاه !

كيف نستطيع القضاء على إصابات العمى لدى الصغار والكبار، وما هي السياسات التي تفلح في تحقيق هذا الهدف السامي؟ لتأمين حق الإبصار وأقصى درجات الراحة البصرية لسكّان البلدان النامية، هل التوزيع المجّاني للنظّارات من قبل الحكومات يساعد في محو نسبة ولو ضئيلة من حالات العمى؟ 

أجاب عن هذه الأسئلة في مقابلة اليوم التي جرت على هامش صباح اليوم التالي للاحتفال باليوم العالمي من أجل البصر، الدكتور إدغار فرح، جرّاح العيون والاختصاصي في ترميم وتجميل العين ومجرى الدمع في مؤسسة Rothschild لطبّ العيون في باريس. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.