تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قرأنا لكم

إلين مختفى وذكرات الثورة الجزائرية

سمعي
الين مختفي صحفية وكاتبة أمريكية
الين مختفي صحفية وكاتبة أمريكية فيسبوك

نخصص حلقة هذا الأسبوع من "قرأنا لكم" لمذكرات الصحافية والمترجمة والمناضلة الأمريكية إيلين مختفي التي صدرت مؤخرا في ترجمة فرنسية بعنوان "الجزائر، عاصمة الثورة. من فانون إلى الفهود السود" عن دار لافابريك للنشر

إعلان


نخصص حلقة هذا الأسبوع من "قرأنا لكم" لمذكرات الصحافية والمترجمة والمناضلة الأمريكية إيلين مختفي التي صدرت مؤخرا في ترجمة فرنسية بعنوان "الجزائر، عاصمة الثورة. من فانون إلى الفهود السود" عن دار لافابريك للنشر. هذه المذكرات تتوزع على ثلاث مراحل. المرحلة الأولى تبدأ من مغادرتها مسقط الرأس نيويورك إلى باريس عام 1951 حيث اشتغلت كمترجمة وتعرفها لأول مرة على نضال الشعب الجزائري في حربه ضد الاستعمار الفرنسي، وانخراطها في العمل النضالي مع الجزائريين في الساحة الفرنسية. تعاطفها القوي مع الثورة الجزائرية مكنها من العودة الى نيويورك للعمل كمترجمة في مكتب الحكومة الجزائرية المؤقتة هناك حيث ستلتقي بالعديد من قادة الثورة الجزائرية لدى قدومهم لحضور جلسات الجمعية العامة للأمم المتحد. وكانت ترافقهم كمترجمةً وأيضاً مرشدةً سياحيةً. خلال هذه المرحلة تتعرف ايلين مختفي على المفكر الثوري المارتينيكي فرانز فانون لدى وصوله عام 1961 إلى واشنطن لتلقي العلاج جراء إصابته بمرض سرطان الدم.
وتبدأ المرحلة الثانية بعد تحررالجزائر واستقلالها، وانتقال الكاتبة من فرنسا للعيش والعمل فيها مترجمة وصحافية تابعة للمكتب الإعلامي للحكومة الجزائرية،. وهي المرحلة التي بدأت فيها الثورة في أكل أبناءها واندلاع الصراع على السلطة، وإبعاد بن بله، ثم وصول إيلدريج كلييفر أحد زعماء حركة «الفهود السود» إلى الجزائر عام 1969.
أما المرحلة الثالثة، فتبدأ بمغادرة كلييفر، الجزائر، إلى باريس عام 1974 بمساعدة من المؤلفة، ثم منعها من دخول الجزائر لرفضها العمل لحساب المخابرات العسكرية الجزائرية.

تزامن اصدار المذكرات مع الحراك الشعبي في الجزائر الذي تتابعه ايلين مختفي بشغف وحماس واعجاب أكدت عليه في كل الحوارات التي أجرتها معها وسائل الاعلام الفرنسية. وكل كتاب وأنتم بخير...

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.