تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قرأنا لكم

أمجد ناصر، سرديةُ موتٍ معلن

سمعي
الشاعر الراحل أمجد ناصر-
الشاعر الراحل أمجد ناصر- فيسبوك

نخصص حلقة هذا الأسبوع من "قرأنا لكم" للشاعر أمجد ناصر الذي وافته المنية مؤخرا بعد صراع رهيب وقصير مع داء السرطان الذي اكتشفه الأطباء في دماغه قبل ستة أشهر وأبلغوه حينها بأن الداء استشرى بشكل يستحيل استئصاله. حينها تحدث أمجد عن ما ألم به وحكى قصته مع السرطان الذي سماه "صائد الغفلات اللعين" ورغم المرض وحتمية الموت الوشيك واصل أمجد نصار الكتابة ونشر ديوانه الأخير "مملكة آدم" عن منشورات المتوسط.

إعلان

أمجد واحد من ألم شعراء جيله وأكثرهم دأبا على المغامرة والتجريب وولوج مناطق شعرية جديدة خاصة بعد ديوانه "الحياة كسرد متقطع" الذي رسخه كواحد من أهم شعراء قصيدة النثر العربية. أمجد ليس فقط شاعرا وناثرا واعلاميا متميزا إنه صوت فريد بخامة فريدة يشد المتلقي وينقله بسلاسة إلى أعالي القصيدة.
ارتبط أمجد مبكرا بالثورة الفلسطينية والتحق بها في بيروت حيث اشتغل في مجلة الهدف الناطقة باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وانتقل بعد خروج الفلسطينيين الى قبرص ومن هناك الى لندن حيث أسس رفقة عبد الباري عطوان صحيفة القدس العربي وأشرف بشكل خاص على صفحاتها الثقافية التي انفتحت على مختلف التجارب الأدبية العربية من الخليج الى المحيط وكان له اهتمام خاص بالكتاب الشباب العرب.
من بين دواوين أمجد ناصر "رعاة العزلة" و "سُرَّ من رآك" و"وصول الغرباء" و" خبط الأجنحة" و"أثر العابر" كما خاض أيضا تجربة أدب الرحلة في كتابيه "فرصة ثانية" و"رحلات في بلاد ماركيز" وله رواية بعنوان "هنا الوردة".
تعرفت على أمجد ناصر في منتصف التسعينيات والتقينا مرات عديدة في لندن وباريس والرباط وترجمت له بعض قصائده إلى الفرنسية وكان الرجل مثل شعره يعيش حياته كسرد متقطع ويتابع بتواضع الكبار التجارب الشعرية الجديدة في مختلف أنحاء العالم العربي ويحنو عليها مثل أخ كبير...
 وداعا أمجد ولك كل الراحة والشعر الجمال في تلك الأبدية حيث تقيم الآن...
وكل كتاب وأنتم بخير  


 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.