تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قرأنا لكم

كورونا و"طاعون" ألبير كامو

سمعي
الكاتب ألبير كامو
الكاتب ألبير كامو © أرشيف

نخصص حلقة هذا الأسبوع من برنامج "قرأنا لكم" لرواية "الطاعون" الشهيرة للكاتب الفرنسي الجزائري ألبير كامو الحائزة على جائزة نوبل عام 1957 والتي ارتفعت مبيعاتها بشكل غير مسبوق في المكتبات ومواقع بيع الانترنيت في الأسابيع الأخيرة في إيطاليا وفرنسا بسبب وباء كورونا الذي تفشى مؤخرا في هذين البلدين على المستوى الأوربي ويعرف انتشارا متصاعدا في بقية بلدان العالم.

إعلان

والواقع أن القراء خاصة في إيطاليا التي تعرف استنفارا كبيرا بسبب تفشي الوفاء دفع بالسلطات إلى فرض حجر صحي على مناطق معينة واغلاق المدارس والجامعات وتعليق التظاهرات الثقافية والفنية والرياضية والمعارض يجدون في أجواء رواية "الطاعون" شبها كبيرا لما يعيشونه الآن. ذلك أن وباء كورونا مثل وباء الطاعون يبث الهلع والوسواس في نفوس الناس ويخلخل النسيج الاجتماعي ويجعل الفرد ينعزل عن الجماعة ويحصن نفسه خوفا من الإصابة بالوباء.

رواية "الطاعون" تدور أحداثها في مدينة وهران في أربعينيات القرن الماضي عندما كانت الجزائر تحت الاستعمار الفرنسي. ويتخيلها ألبير كامو مدينة معزولة ومقطوعة عن العالم الخارجي خشية من العدوى حيث يتحول الواقع اليومي العادي إلى وضع مأساوي وهذا بالضبط ما يشعر به سكان المدن الإيطالية والفرنسية الخاضعة للحجر الصحي والمجبرين على الاعتكاف في منازلهم وعدم المغامرة بالخروج خشية من اصابتهم بالعدوى. لنستمع الى ألبير كامو متحدثا في احدى حواراته عن رواية الطاعون وأبعادها الفلسفية والوجودية. 

لكل وباء أو كارثة أو مأساة كِتابها المفضل. فغداة اعتداءات 13 نوفمبر 2015 الإرهابية في باريس حطمت مبيعات كتاب هيمنغواي "باريس حفلة" أرقاما قياسية. وبعد الحريق الكبير الذي أصاب كاتدرائية نوتردام في باريس ارتفعت مبيعات رواية فيكتور هيغو "أحدب نوتردام". ورواية "الطاعون" نفسها عرفت انتشارا واسعا في اليابان عام 2011 بعد كارثة فوكوشيما النووية التي قامت على إثرها السلطات بفرض حصار على المدينة واخضاعها للحجر الصحي. وكل كتاب وأنتم بخير...

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.