تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قرأنا لكم

سليمان العطار مترجما وباحثا

سمعي
الباحث والمترجم المصري سليمان العطار_
الباحث والمترجم المصري سليمان العطار_ © فيسبوك

نخصص حلقة هذا الأسبوع للمترجم والباحث المصري سليمان العطار الذي رحل عن عالمنا مؤخرا مخلفا وراءه منجزا مميزا يجمع بين الترجمة عن اللغة الاسبانية والدراسات الأدبية الأكاديمية.  

إعلان

يُسجل للراحل كونه أول من ترجم إلى العربية من الإسبانية مباشرة رواية "مئة عام من العزلة" لجابريل جارسيا ماركيز سنوات طويلة قبل أن يولع العرب بمدرسة الواقعية السحرية. وأنهى ترجمتها قبل أن يحصل مؤلفها على جائزة نوبل في الآداب عام 1982، في الفترة التي كان يعمل فيها مستشارا ثقافيا في السفارة المصرية في مدريد. 

ومن المفارقات الحزينة أن العطار قدم ترجمته إلى هيئة الكتاب في مصر ولأسباب بيروقراطية ظل مخطوط الترجمة حبيس الأدراج مدة عامين.  وبعد أن حصل ماركيز على نوبل بادرت الهيئة التي كان يرأسها آنذاك الشاعر صلاح عبد الصبور الى نشرها في طبعة لاقت نجاحا كبيرا في العالم العربي.

وفي مقدمة ترجمته كتب العطار " لقد قمت بترجمة هذا العمل الروائي الفذ منذ سنوات طويلة  وأذكر كيف أسرتني هذه الرواية بشكل فريد، إذ لم يحدث لي أن شعرت بهذه المشاعر المكثفة والتي تضيء بداخلي إلى حد الإحساس باحتراق كثير من الأعمال القصصية والشعرية السابقة عليها مثل زيت يمد تلك المشاعر بالوقود لتزداد كثافة ".

أيضا كان العطار أستاذا بارعا يحاضر بأسلوب بسيط وينتقل من موضوع لآخر بسلاسة تعكس ثقافته الموسوعية وتمكنه من فن الإلقاء. 

العطار مترجماً حجب العطار الباحث الأكاديمي فهو واحد من كبار المتخصّصين في الدراسات الأندلسية. ومن مؤلفاته في هذا المجال: "الخيال عند ابن عربي" و"نشأة الموشحات الأندلسية". كما حقّق نص "حي بن يقظان" لإبن طفيل. 

ومن مؤلفاته الأخرى "مقدمة في تاريخ الأدب العربي: دراسة في بنية العقل العربي" و"مقدمة منهجية لدراسة الأدب العربي" و"الموتيف في الأدب الشعبي والفردي نحو منهجية جديدة".... وكل كتاب وأنتم بخير

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.