تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

فتح وحماس: تقارب حقيقي أم مناورة آنية؟

سمعي
حضر جبريل الرجوب ، المسؤول الرفيع في فتح ، في مدينة رام الله بالضفة الغربية ، عبر الفيديو  اجتماعا مع نائب رئيس حماس صالح العاروري (على الشاشة )
حضر جبريل الرجوب ، المسؤول الرفيع في فتح ، في مدينة رام الله بالضفة الغربية ، عبر الفيديو اجتماعا مع نائب رئيس حماس صالح العاروري (على الشاشة ) © أ ف ب
إعداد : محمد بوشيبة
5 دقائق

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية  يوم 1 تشرين الأول / أكتوبر 2020  العديد من المواضيع العربية و الدولية من بين ابرزها  حالة  الانسداد السياسي في لبنان ومستقبل القضية الفلسطينية  إضافة الى مقال  حول خلفيات الصراع في إقليم  ناجورنو كاراباخ.

إعلان

صحيفة نداء الوطن اللبنانية  نشرت مقالا تحت عنوان :"من أين لك هذا؟"... العبرة بالتنفيذ

نداء الوطن اللبنانية  أفادت  ان رؤساء الحكومات اللبنانية السابقين شرحوا "الرواية" التي سردها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله و"تجنب فيها الحقيقة" حيال مساعي مصطفى أديب في محاولة تشكيل حكومة إنقاذية والأسباب التي أدت إلى فشلها. وإذ فنّدوا في بيان مشترك المغالطات التي ساقها نصرالله، ونفوا أي دور أو وصاية للرؤساء الأربعة على الرئيس المكلف، و حمّل البيان الثنائي الشيعي مسؤولية عدم تمكين أديب من التشاور مع رئيس الجمهورية أو مع أي من الكتل السياسية في الأسماء والحقائب تحت وطأة عقدة حقيبة المالية التي افتعلها الثنائي، وخلص رؤساء الحكومات إلى تأكيد التمسك بالمبادرة الفرنسية .

وتابعت الصحيفة اللبنانية في ضوء الاشتباك الحاصل على جبهة التكليف والتأليف، رجحت مصادر رفيعة لـ"نداء الوطن" أن يستمر الجمود الداخلي طاغياً على الملف الحكومي بانتظار "كلمة سر" فرنسية جديدة، مؤكدةً أنّ رئيس الجمهورية ميشال عون ليس في وارد الدعوة إلى استشارات نيابية "مسدودة الأفق"، ولذلك سيبقى متريثاً حتى يضمن  "حد أدنى من التوافق" حول الصيغة الحكومية المرتقبة، خصوصاً وأنّ خطاب نصرالله الأخير "عمّق الأزمة وصعّب مهمة أي شخصية سنية سيتم تكليفها في ظل الشروط المسبقة التي وضعها أمام عملية تشكيل الحكومة وأعاد من خلالها الأمور إلى مربع المحاصصات السياسية في التركيبة الوزارية".

فتح وحماس... هل تقاربهما حقيقي أم مجرد مناورة آنية؟!

يقول صالح القلاب في صحيفة الشرق الأوسط إنّ ما تجدر الإشارة إليه هو أنه وحتى وإنْ خسر دونالد ترمب معركة الانتخابات الرئاسية المقبلة، فإنّ الأمور بالنسبة للقضية الفلسطينية لن تتغير كثيراً، طالما أنّ التقديرات كلها تشير إلى أن اليمين الإسرائيلي، الذي على رأسه بنيامين نتنياهو، سيبقى يسيطر على مقاليد الأمور في إسرائيل، وطالما أنّ الواقع العربي سيصبح أكثر سوءاً مما هو عليه الآن، وأنّ المعادلة الإقليمية والدولية هي هذه المعادلة التي عنوانها "إحراز إيران كل هذه الاختراقات «الاحتلالية» في العديد من الدول العربية، وسيطرة إسرائيل على قرارات غالبية الدول الكبرى والفاعلة في العالم كله!!

وأضاف الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط ان المشكلة هي أنّ دعوة أبو مازن لانعقاد مجلس الأمن الدولي في اجتماع طارئ لإيجاد حلٍّ للقضية الفلسطينية على أساس القرارات الدولية، ربما ستكون في ظل كل هذه الأوضاع الدولية والإقليمية، في مقدمتها الأوضاع العربية، مجرد صرخة في واد، إذْ إنّ هناك قضايا أخرى كثيرة تعتبر الأولى بالاهتمام، ثم وإنه مستبعدٌ جداًّ أنْ تستجيب هذه الإدارة الأميركية، وأي إدارة قد تحلُّ محلها، لهذا الطلب الفلسطيني، والمؤكد في هذا المجال أنّ الحركة الصهيونية لا يمكن أنْ «تسكت» على انعقاد هكذا اجتماع، ولا يمكن أن تسمح، لا به، ولا بأقل منه، وهذا يعني أن البديل هو أن تكون هناك وحدة وطنية فلسطينية حقيقية، وليس مجرد مناورة «فصائلية.!!

الصراع على كاراباخ

نشرت صحيفة الخليج الامارتية مقالا ليونس السيد  افاد ان عودة الصراع على إقليم ناجورنو كاراباخ يثير الكثير من الأسئلة والتساؤلات. وتابع الكاتب، يتجدد  اليوم الصراع حول الإقليم ببصمات تركية واضحة، إن لم نقل بتخطيط تركي متعمد فمن الواضح أن التخبط التركي في المنطقة من سوريا والعراق إلى ليبيا وشرق المتوسط، يدفعها إلى البحث عن مواقع أخرى للضغط على أوروبا وأمريكا في الغرب وحتى على روسيا في الشرق، بهدف المقايضة. فهي تدرك مثلاً حاجة الأوروبيين إلى الغاز وإمداداته عبر خط أنابيب يمر من أذربيجان وصولاً إلى اليونان، وهنا تصبح أذربيجان ورقة ضغط جديدة بدلاً من ورقة المهاجرين التي سقطت ولم تعد مجدية، كما أن المنطقة تعني الكثير للولايات المتحدة وحلف «الناتو» لقربها من حدود روسيا وإيران، بينما بالمقابل، يمكن أن تستخدم هذه المنطقة كورقة للمقايضة مع روسيا عوضاً عن الاحتكاك في سوريا وليبيا وتعطيل المخططات التركية فيهما.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.