تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

الحسم الليبي في مواجهة عراقيل الإخوان المسلمين

سمعي
التدخل التركي في ليبيا
التدخل التركي في ليبيا © رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم الملف الليبي والعلاقة بجماعة الإخوان المسلمين إضافة الى الملف السوري ومستقبله بين ترامب وبايدن

إعلان

 الجدل الذي أثارته تصرفات الرئيس الأمريكي بعد إصابته بفيروس كورونا كان حدثا بارزا في مقالات اليوميات العربية اليوم.

كتب الحبيب الأسود أن أطرافا داخلية وخارجية من بينها قوى الإسلام السياسي وقادة الميليشيات والنظام التركي تعتقد أنه ليس من مصلحتها التوصل إلى حل سياسي يفقدها سيطرتها على مفاصل الحكم في طرابلس، ويشير مراقبون يقول الكاتب إلى أن أنقرة وجماعة الإخوان تتجهان لوضع العديد من العراقيل في طريق الحل بسبب إصرارهما على استمرار تدخل تركيا في غرب البلاد والعمل على استبعاد قيادة الجيش والسيطرة على مراكز النفوذ في المرحلة القادمة.

ويحاول الإخوان تعويض ضعف حضورهم في المجتمع وعجزهم عن استقطاب مناصرين، بالهيمنة على مؤسسات الدولة للتحرك بمنطق الحزب الحاكم والمتحكم في مصالح المواطنين، وبالمحافظة على هذا الدور اعتمادا على تنفيذه أجندات الوصي التركي، الذي سيمثل إخراجه من البلاد، آخر مسمار يدق في نعش الإسلام السياسي في ليبيا بعد ثبوت تورطه في الفساد والتآمر على الدولة والتبعية للأجنبي.

الملف السوري بين ترامب وبايدن

كتب حسين عبد العزيز في صحيفة العربي الجديد ان السياسة الأميركية الخارجية لا تختلف باختلاف الأحزاب وشخوص الرؤساء الحاكمين، فالإدارات الأميركية على تنوعها تخضع لاستراتيجيات موحدة بعيدة المدى، مرتبطة بالمصالح القومية العليا للبلاد، فما يحكم، في النهاية، هي المؤسسات لا الأشخاص في السلطة.

واليوم، ينقسم السوريون بين ترامب وجو بايدن مرشح الرئاسة عن الحزب الديمقراطي: تيار يعتبر أنه لا يمكن الوصول إلى موقف أميركي أفضل من الذي وصلت إليه إدارة ترامب حيال الملف السوري ويهاجم هذا التيار مواقف بايدن المتذبذبة وغير الواضحة كما كان حال مواقف أوباما.

أما التيار الثاني فيعتبر بايدن أفضل من ترامب، لأنه سيشق خطا سياسيا تجاه الملف السوري بعيدا عن نعومة أوباما من جهة، وبعيدا عن ضغوط ترامب الاقتصادية بعيدة المدى وغير المجدية على المستوى الاستراتيجي من جهة أخرى

ترامب وكوفيد ـ 19: الشعبوية أعيت من يداويها

في رأي القدس العربي نقرأ أنه إذا صح أن النزعة الشعبوية ليست جديدة على سلوك ترامب، بل يجوز الافتراض بأنها كانت إحدى ركائز صعوده لدى الشرائح التي تتقاسم معه هذه النزعة، فإن الأصح اليوم هو مقدار المجازفة التي تتضمنها نظرته إلى جائحة كوفيد ـ 19 بمنظار شعبوي يمكن بالفعل أن يسفر عن عواقب وخيمة لا تمس أمريكا وحدها بل العالم والبشرية جمعاء. وكما أن الحماقة أعيت من يداويها، فإن الشعبوية مرض عضال في ذاتها، فكيف إذا ترافقت مع الفيروس القاتل.

وتضيف الصحيفة أن سلوك ترامب غير السوي أمام فيروس بالغ الخطورة فتك ويفتك بعشرات الآلاف من الأمريكيين ومئات الآلاف على نطاق العالم، هو سيطرة للنزعة الشعبوية على عقله، وحاجته المرضية إلى الظهور بمظهر الرجل الأقوى ،وتخوفه من أن بعض أنصاره يمكن أن ينفضوا عنه إذا لمسوا عنده بارقة ضعف حتى في حالة المرض الذي يعتبر ظاهرة طبيعية في حياة الإنسان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.