تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

الاستثمار في الفراغ... مغامرات إردوغان الإقليمية

سمعي
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان © رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من اهم ماجاء في الصحف العربية اليوم الملف اللبناني والعراقي إضافة إلى ليبيا ومستقبلها الأمني والسياسي والسياسة الخارجية التركية اضافة الى الوضع في بعض الدول بعد عودة انتشار فيروس كورونا في الأسابيع الأخيرة.

إعلان

صحيفة النهار اللبنانية "ما هو التنازل الكبير من حزب الله إذا ولدت حكومة الحريري"؟

كتب أحمد عياش أن النقطة الأهم في برنامج "حكومة المهمة" هو كيفية ضبط الدولة لمواردها من مصادر عدة وفي مقدمها العائدات الجمركية.وسيترتب الشروع في تحقيق هذا الهدف، وضع يد الدولة تحت رقابة دولية على المعابر .

وعندما سيبصر برنامج الحكومة المقبلة النور وفق المواصفات الدولية المتداولة سيعني سريعاً الذهاب إلى تطبيق النموذج الرقابي الجديد الذي سيتضمن تركيب أجهزة كشف متطورة لكل ما يدخل إلى المطار ويخرج منه، ما يعني النهاية لكل نفوذ لـ"حزب الله" في الشريان الأخير للبنان مع العالم الخارجي. فهل وصل الحزب إلى مرحلة سيسلّم فيها نفوذه لمثل هذا البرنامج الاقتصادي؟ يتساءل الكاتب

 ويضيف الكاتب أن الحدود البرية بين لبنان وسوريا هي الآن في ذروة الانفلات بسبب أعمال التهريب الناشطة بلا هوادة على امتداد مئات الكيلومترات

لا يختلف اثنان يقول الكاتب على ان الظروف التي أدت الى انطلاق مفاوضات الترسيم بين لبنان وإسرائيل هذا الاسبوع، قد تكون هي وراء الحكومة الجديدة إذا أبصرت النور في المستقبل القريب. فهل آن أوان "التنازل الكبير" الذي أرجأ الحزب تقديمه منذ العام 2005 ؟

حرب شيعية شيعية في العراق.

كتب ماجد السامرائي في صحيفة العرب ان نظام طهران يبحث عن مصالحه القومية الفارسية، ويدعم النظام الشيعي في العراق، ليس دفاعا عن الشيعة العراقيين، وإنما لأن النظام القائم ينفذ مصالح نفوذه. ولا يكترث في سحق الشيعة في العراق، في ما يسميه حربا شيعية شيعية، إن وقفوا ضد هذا النفوذ

أما اللعبة الخطرة الجديدة لمشروع تصفية الثورة، فتتمثل في الاندساس إلى صفوف الشباب ورفع عناوين حزبية جديدة تمويهية قبل الانتخابات، من بين ناشطين من الميليشيات الولائية، التي أعلنت الهدنة المؤقتة في حرب الكاتيوشا مع واشنطن في بيان جديد بتوقيع “الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية” من أجل التفرّغ لمخطط التصفية النهائية للثورة العراقية.

الاستثمار في الفراغ... مغامرات إردوغان في المنطقة

كتب يوسف الديني في صحيفة الشرق الأوسط أن تحوّلات العالم اليوم ما بعد جائحة كورونا، وقبل ذلك تراجع استراتيجية الولايات المتحدة تجاه المنطقة، وتغليب لغة واستراتيجية التخلّي والخروج من المناطق المتوترة واستبدالها باستراتيجية الإرغام والعقوبات. كل ذلك ساهم في خلق حالة فراغ وتراجع لدى بعض الدول

 يسعى إردوغان لتكريس مشروعه الذي يتخذ طابعاً شمولياً دينياً وقومياً، بحيث يمكن في حال نجاحه أن يجلب له مكافأة في الداخل التركي الغاضب من تراجع الاقتصاد والتدخلات العسكرية والملامة الأوروبية المتكررة على سلوكه السياسي.

على المستوى الخارجي، العداء مع دول المنطقة وخصوصاً الخليج، واستهداف مصر بشكل سافر ومتكرر ساهم في انكشاف مشروع إردوغان في المنطقة، خصوصاً مع التناقضات الجوهرية في المشروع وعلى رأسها التسويق السياسي لمشروعه كراعٍ للمعارضات السياسية والخطابات المناهضة لمنطق الدولة واستقرارها على طريقة الزعامة الأممية، التي أعادت للأذهان شخصيات شمولية لم يبق منها سوى لعنات التاريخ وخجل الشعوب من تاريخ الخزي الذي كتبته تلك الشخصيات، وحجم الدمار والموت وانهيار الأوطان بسبب رعونتها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.