تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

هل يلتحق العراق بركب التطبيع مع إسرائيل؟

سمعي
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بغداد
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بغداد © رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

الملف اللبناني والمستقبل السياسي الذي يلفه الغموض إضافة إلى العراق ومدى امكانية التطبيع مع اسرائيل و الى الانتخابات الأمريكية وتأثيرها على الدول العربية

إعلان

عنونت نايلة تويني في صحيفة النهار اللبنانية "هل يعلم المسؤولون؟ ليتهم يعلمون؟ وتقول الكاتبة ان المشهد معيب . مسؤولون يتصارعون على لا شيء. نعم لم يبقَ شيء من الوطن يتقاسمونه. للأسف، هم يعيشون في عوالم بعيدة من الواقع. كأنهم لم يشاهدوا بيروت المحترقة، المدمرة، الحزينة، البائسة. يتنافسون في المواقف المثيرة، ولا يتبرعون بليرة واحدة للإعمار. يتهافتون لتشكيل وفود، وإصدار بيانات عن "انجازاتهم" التي لا تجدها على الأرض. مضى أكثر من شهرين على انفجار المرفأ، واستقالة الحكومة، ولا تزال الأمور تراوح مكانها. لمن تكون الإمرة في حكومة لا تحكم؟ ولمن تلك الحقيبة الوزارية "الفارغة"؟ ومن يمسك ببيت المال الفارغ من المال؟ ومن يسمي اولئك الوزراء الذين لا عمل لهم في بلد يكاد ينهار، فلا تنفع معه حكومة ولا مجلس نيابي ولا رئاسة الجمهورية؟ ولمن تكون الغلبة في بلد خاسر؟ ومن يحوز الثلث المعطل في البلد المعطل؟ يسمونه "الثلث الضامن" في بلد ليس فيه شيء مضمون.

العراق ومسألة الانضمام إلى مسيرة التطبيع

كتب ابراهيم الزبيدي في صحيفة العرب ان الاوساط السياسية في إسرائيل منشغلة هذه الأيام بالتساؤل عن الدول العربية التالية التي ستلتحق بمسيرة السلام التي أنعشها الاتفاقان الأخيران، الإماراتي والبحريني، بعد مصر والأردن.

ويبدو أن هناك اقتناعا لدى عموم الإسرائيليين السياسيين وغير السياسيين بأن تكون سلطنة عُمان والكويت والمغرب وتونس والسودان هي التالية، بسهولة، وبلا جهد جهيد. إلا أن الجدل الساخن المحتدم بينهم هو هل الأهم هو انضمام السعودية أم انضمام العراق.

ويضيف الكاتب أن الاسرائيليين يرون بأن الكاظمي أكثر جرأة من عادل عبدالمهدي وحيدر العبادي، حيث بدأ يدير ظهره لجماعة إيران، رويدا رويدا. ويبدو أنه ينتهج سياسة الابتعاد المبرمج والمدروس والحذر عن إيران، والتقارب مع الولايات المتحدة وحليفاتها الدول العربية، رغم الانزعاج الإيراني الذي ظهر بأشكال مختلفة.

ماذا تعني الانتخابات الأميركية للعالم العربي؟

كتب علي انوزلا في العربي الجديد ان استعادة الولايات المتحدة مكانتها الدبلوماسية في العالم تمر أولا عبر إعادة انخراطها في قضايا الشرق الأوسط، لكن كثيرين هذه المرّة يأملون أن يكون انخراطا إيجابيا، إذا أرادت الإدارة الجديدة أن تستعيد ثقة شعوب المنطقة فيها. ومفتاح الحل في هذه السياسة هو كيفية إدارتها الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في السنوات الأربع المقبلة، فقد أدّت سياسات ترامب المنحازة إلى اليمين الإسرائيلي المتطرّف بشكل واضح إلى زعزعة كل سبل الاستقرار في المنطقة، ووضعتها على صفيح ساخن، وأدّى وقف التبرّعات الإنسانية الأميركية، ووقف الاتصالات مع السلطة الفلسطينية وتشجيع التطبيع الخليجي مع إسرائيل، إلى تأجيج مشاعر الغضب تجاه السياسة الأميركية في المنطقة.

ويضيف الكاتب في حال انتخاب بايدن فسيبعث ذلك رسائل سلبية إلى كل الدول المستبدّة، خصوصا السعودية التي سبق أن وصفها بايدن بأنها "منبوذة"، ووعد بإنهاء دعم بلاده لحربها في اليمن. كما تعهد بمواجهة منتهكي حقوق الإنسان عندما صرّح، العام الماضي، بأن موضوع حقوق الإنسان سيكون في صميم تفاعله مع العالم، وتوعد بمحاسبة السعودية والصين وكل دولة تنتهك حقوق الإنسان لمواطنيها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.