تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

إيران تسعى إلى الرجوع إلى المفاوضات ورأسها مرفوع

سمعي
الدول الخمس زائد واحد خلال مفاوضات الاتفاق النووي مع إيران
الدول الخمس زائد واحد خلال مفاوضات الاتفاق النووي مع إيران رويترز

من بين أبرز اهتمامات الصحف الفرنسية يوم الثلاثاء 9 تموز - يوليو 2019: أسبوع حاسم لخفض التوتّر بشأن النووي الإيراني. في الجزائر، الحركة الشعبية المناهضة للحكومة تتعرضُ لقمع متصاعد. 

إعلان

وفي الشأن الفرنسي، اهتمت الصحف بمشروع قانون يُعرض على النواب ويتعلق بمكافحة الكراهية على الانترنت.
"الملف النووي الإيراني: أسبوع لخفض التوتّر" عنونت "لاكروا"، وقالت الصحيفة ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ونظيره الإيراني حسن روحاني منحا نفسيْهما أسبوعا من الوقت حتى 15يوليو تموز الجاري " لاستكشاف ظروف استئناف الحوار بين جميع الاطراف".
هذه النافذة الديبلوماسية-تتابع "لاكروا"-تُفتح مع الزيارة التي يقوم بها اليوم وغدا إيمانويل بون المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي سيلتقي
مسؤولين ايرانيين في محاولة "للتخفيف من حدة التوتر" حول الملف النووي.
الى هذا -تضيف "لاكروا" -يُعقد اجتماع استثنائي للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الأربعاء 10 يوليو في فيينا، على مستوى مجلس محافظي الوكالة، بطلب من واشنطن لمناقشة عملية التحقق ورصد النشاط النووي في إيران في ضوء قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 لعام 2015.
إيران تسعى الى الرجوع الى طاولة المفاوضات ورأسها مرفوع.
برأي صحيفة "ليزيكو"، التي قالت إنّ إيران التي تعاني من العقوبات الاقتصادية ورغم إعلانها استئناف عمليات تخصيب اليورانيوم بدرجة أعلى من سقف 3,67%، الذي يحدده الاتفاق النووي المبرم مع الدول الكبرى في 2015، لا تغلق الباب امام التفاوض، فهذا البلد يريد التفاوض ولكن ليس باي ثمن.
واعتبرت اليومية الفرنسية ان تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران مثير للقلق، وان لي الاذرع يشبه نسبيا ما حصل بين دونالد ترامب وكيم جونغ اون صائفة 2017، عندما توعّد الرئيس الامريكي الرئيس الكوري الشمالي بالنار. ولكن مع إيران-تستدرك «ليزيكو" لا شيء يدفع الى مثل هذا التطرف، حتى ولو كانت دوافع تشمير السواعد مسألة احترام اتفاقية الانتشار النووي الموقعة في يوليو 2015.
وخلصت الصحيفة الى ان إيران ورغم الانتقادات تؤكد ان تخليها التدريجي عن بعض التزاماتها ببنود الاتفاق النووي يهدف الى انقاذ هذا الاتفاق.


في الجزائر، ضغط متزايد على الحركة الشعبية المناهضة للحكومة.
صحيفة "ليبراسيون" تابعت الحراك الجزائري، مشيرة الى ان الحركة الشعبية المناهضة للنظام والتي ولدت في 22 من شباط فبراير، تخضع لقمع متصاعد ومن الصعب معرفة عدد الأشخاص الذي اعتقلوا حتى الآن رغم تنديد منظمات المجتمع المدني المنظمات الحقوقية. ومع انتهاء ولاية الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح عمليا اليوم الثلاثاء -تضيف الصحيفة-تبحث الحكومة عن مخرج.
واعتبرت هالة قضماني في "ليبراسيون" ان الحوار الوطني في الجزائر يواجه عقبات بسبب الصراع المتواصل بين الشارع والنظام، مشيرة الى ان المقترحات والمقترحات المضادة تتم خارج أي إطار دستوري.


النواب الفرنسيون يدرسون اليوم مشروع قانون لمكافحة الكراهية على الانترنت.
تصدر هذا الموضوع اهتمام صحيفة "لوفيغارو" حيث كتبت في الصفحة الأولى: "الكراهية على شبكة الانترنت: هذا القانون يثير قلقا وجدلا"، مشيرة الى ان النواب الفرنسيين من المفترض ان يصادقوا اليوم على مشروع القانون، رغم قلق معارضيه بشأن الغموض المحيط بمفهوم "الكراهية" والخط الفاصل بين المضمون الذي يحض على الكراهية والمضمون النقدي، ولكن الحكومة-تخلص "لوفيغارو"-تحاول طمأنة المتخوفين من حصول أي تجاوزات.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.