تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الحرس الثوري الإيراني يستفيد من عملية لي الذراع بين واشنطن وطهران

سمعي
فرقة من الحرس الثوري الايراني في عرض عسكري
فرقة من الحرس الثوري الايراني في عرض عسكري رويترز

صحف اليوم أفردت حيزا هامات لـموضوع المساعي الأوروبية لنزع فتيل التوتر بين طهران وواشنطن على خلفية الملف النووي الإيراني، بالإضافة إلى الضجة الكبيرة التي أحدثتها تغريدات الرئيس الأمريكي بخصوص عدد من النائبات الديمقراطيات من أصول أجنبية، وأيضا موضوع معركة رئاسة المفوضية الأوروبية.

إعلان

البداية من صحيفة لوفيغارو التي كتب على صدر صفحتها الأولى: أوروبا تكافح من أجل حل أزمة الملف النووي بين طهران وواشنطن.

يقول كاتب المقال جورج مالبرونو أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ونظيره الإيراني حسن روحاني كانا قد حددا تاريخ الخامس عشر من تموز يوليو الجاري كآخر موعد لإيجاد سبيل للحوار بين الولايات المتحدة وإيران، وعلى الرغم من المساعي الفرنسية الحثيثة من خلال إرسال المبعوث الفرنسي إلى طهران. فإن رفض كل طرف تقديم تنازلات للآخر عقد من المهمة، وأصبح الأمر سبيها بحوار الطرشان.

لذا يبدي الأوروبيون قلقهم الكبير من التصعيد المتزايد بين الجانبين .. لكنهم لايزالون يثقون في جدوى الحوار إذ امتنع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عن فرض العقوبات على طهران بل دعوها إلى التراجع عن أنشطتها النووية واحترام التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

بين هذا وذاك يقول مالبرونو أن المعضلة الأكبر في القضية هو دور المتشددين الإيرانيين وعلى رأسهم الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الذي يرفض الحوار مع واشنطن، هؤلاء مصرون على التعامل بقاعدة السن بالسن، وفي هذا السياق تم اعتقال الباحثة الإيرانية الفرنسية، فاريبا عادلخاه في ظل اتهامات دائما ما توجهها الحكومة الإيرانية للحكومات الغربية بالتجسس، مايدل على المتطرفين قد قرروا جيدًا إزعاج خصومهم داخل إيران وخارج حدود البلاد.

نبقى مع الكاتب جورج برونو الذي كتب مقالا آخر بعنوان ...الحرس الثوري الإيراني يستفيد من عملية لي الذراع بين واشنطن وطهران، من خلال تطوير قدراته الاقتصادية والعسكرية.

وذلك من خلال تعويض الشركات والمستثمرين الأجانب الذين غادروا إيران خوفا من العقوبات الأمريكية التي هدد بها ترامي جميع مت يتعامل اقتصاديا مه طهران.

كاتب المقال جورج برونو أجرى حوارا مع عضو الحرس الثوري الإيراني سابقا وأصبح اليوم رجل اعمال، والذي أوضح أنه لا جدوى من العقوبات الأمريكية هي ليست فعالة، بل على العكس هي مفيدة، إذ أعطت الحرس الثوري مزيدا من الصلاحيات والمسؤوليات في المناطق الاقتصادية والعسكرية، وتسمح لهم باستخدام القوة ضد أي تهديد لإيران.

ويضيف الكاتب نقلا عن دبلوماسي إيراني سابق أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ارتكبت خطأ بإدراج الحرس الثوري على القائمة السوداء، إذ زادهم شعبية لدي الإيرانيين، ففشلت بذلك العقوبات الأمريكية في تغيير النظام أو تغيير سلوكه على الأقل، والأخطر من ذلك أنها أضعفت موقف المعتدلين في النظام الإيراني وربما قد تطيح بآمال التوصل إلى مفاوضات جديدة.

وفي صحيفة لوموند نقرأ مقالا بعنوان: ترامب يطالب أربع نائبات في الكونغرس بالعودة إلى بلادهن.

كان ذلك عبر سلسلة من التغريدات وصفت بالعنصرية، ويقول كاتب المقال أنه كان من المفترض أن تلعب التغريدات دورا في جوع صفوف المعارضة على صوت رجل واحد، لكن الديمقراطيين أظهروا تضامنهم مع النائبات البرلمانيات الأربعة.

وانتقدت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي حديث ترامب قائلة إن "الرئيس لا يريد جعل أميركا عظيمة مرة أخرى، بل يريد جعل أميركا بيضاء مرة أخرى". ويقول الكاتب أنه من الواضح أن ترامب سيجعل من موضوع الهجرة ورقته الأساسية في الحملة الانتخابية للرئاسيات الأمريكية عام ألفين وعشرين.

عن الشأن الأوروبي نشرت ليبيراسيون مقالا تحت عنوان: رئاسة المفوضية الأوروبية ..سترازبورغ تصوت وبرلين تخرب.

يتطرق هذا المقال إلى الصعوبات التي قد تواجهها فون دير لاين وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين في التصويت الذي سيجريه اليوم البرلمان الأوروبي من أجل منح الثقة للمرشحة إلى منصب رئيسة للمفوضية الأوروبية خلفا لجون كلود يونكر.

وتسعى وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين المرشحة لرئاسة المفوضية الأوروبية للحصول على دعم في انتخابها الوشيك لرئاسة المفوضية من خلال تعهدات جديدة في موضوعي حماية المناخ والحقوق البرلمانية.

إلان وزيرة الدفاع الألمانية قد تواجه بعض الصعوبات في الحصول على الأغلبية، نظرا لإمكانية رفضا من طرف بعض نواب الخضر بعض الخضر والاشتراكيين الألمان الذين يرفضون التصويت لها، لأسباب وطنية.

وقد تم ترشيح فون دير لاين بشكل مفاجئ في اللحظة الأخيرة كحل وسط من قبل قادة دول الاتحاد الأوروبي لتكون خلفا لجان كلود يونكر.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.