تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

بعد وفاة الرئيس السبسي اختبار جديد للديمقراطية في تونس

سمعي
الرئيس التونسي الراحل الباجي قائد السبسي
الرئيس التونسي الراحل الباجي قائد السبسي /فيسبوك

من بين أبرز المواضيع في الصحف الفرنسية: بعد وفاة الرئيس السبسي اختبار جديد للديمقراطية في تونس. وفي الشأن الفرنسي، نتوقف خصوصا عند دعوة المُدافع عن الحقوق في فرنسا جاك توبون وزارة الداخلية الى وقف استخدام قنابل "تشتيت" المتظاهرين.

إعلان

الصحف الفرنسية خصصت حيزا هاما لتونس والتحديات التي تواجهها الديمقراطية الناشئة بعد وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي وكتبت "ليزيكو" أن تونس بوفاة رئيسها تمر باختبار جديد. واعتبرت اليومية الفرنسية ان الباجي قائد السبسي لعب دورا رئيسيا في التحوّل الديمقراطي في تونس الذي بدا في 2011 بعد سقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي إثر ثورة "الياسمين".

وتابعت "ليزيكو" ان اتفاق تقاسم السلطة الذي أبرمه السبسي بين حزبه نداء تونس، وبين حزب الإسلاميين في النهضة، ساعد على استقرار الوضع السياسي وتجنب الانحراف الاستبدادي الذي نلاحظه في بلدان أخرى مرت ب"الربيع العربي" مثل مصر.

وتوقفت الصحيفة بالتفصيل عند مسيرة الباجي قائد السبسي السياسية الثرية حيث تقلد بعد الثورة منصب رئيس الوزراء ثم رئيسا منتخبا للبلاد كما تقلد العديد من المناصب في عهد الرئيس الحبيب بورقيبة.

 المحطات البارزة في حياة السبسي من الاستقلال الى الديمقراطية التونسية

السبسي كان شاهدا وفاعلا في أبرز التحولات في تونس منذ 1956 حتى التحول الديمقراطي بعد الثورة التي أطلقت الربيع العربي في 2011. وعن تجربة السبسي في فرنسا التي جاءها طالبا لدراسة القانون في باريس فتخرج محاميا، ذكّرت "لوفيغارو" بان السبسي طُرد من فرنسا بسبب نشاطه السياسي من اجل استقلال بلاده، وعاد الرجل مرفوع الرأس بعد اقل من عشرين عاما كسفير لتونس في باريس.

أما "ليبراسيون" وتحت عنوان: الباجي قائد السبسي وثورة التسويات، نوّهت الصحيفة بالدور الذي لعبه اول رئيس منتخب ديمقراطيا في تونس مع عودته بعد الثورة التونسية إلى الساحة السياسية وقيامه بدور محوري في ظل الانتقال الديمقراطي الذي عاشته البلاد. ووصفته اليومية الفرنسية ب"سيد التوازنات السياسية". الا انه ورغم نجاح العملية الانتقالية-تستدرك "ليبراسيون"-فإن حصيلة حكم السبسي تظل متباينة.

وعن وفاته التي تزامنت مع احياء التونسيين للذكرى الثانية والستين للجمهورية، قالت "ليبراسيون" ان هذه الوفاة أغلقت مصير رجل ارتبطت تجربته بعمق بتاريخ تونس المستقلة.   

المُدافع عن الحقوق في فرنسا جاك توبون يدعو وزارة الداخلية الى وقف استخدام قنابل تشتيت المتظاهرين

قنابل التشتيت التي تستخدمها الشرطة الفرنسية لتفريق المتظاهرين كما جرى عند تفريق معتصمين من الناشطين البيئيين المعارضين لبناء مطار في منطقة "نوتر دام دي لاند" غرب فرنسا، هذه القنابل يثير استخدامُها جدلا نظرا للمخلفات الخطيرة التي تتركها...آخر تحذير جاء من جاك توبون المُدافع عن الحقوق في فرنسا كما تنقل صحيفة "ليبراسيون"، حيث أشار الحقوقي الفرنسي الى أن استخدام الشرطة الفرنسية لهذه القنابل أدى في 26 مايو 2016 الى إصابة رومان ديسو بجروح خطيرة خلال تظاهرة ضد قانون العمل. واعتبر توبون ان استخدام هذه "القنابل التشتيتية" غير مناسب. ودعا وزارة الداخلية الفرنسية الى "التفكير مليا" في وقف استخدام هذا السلاح.

جاك توبون-تتابع اليومية الفرنسية-انتقد أيضا التدريب الذي تلقته الشرطة لاستخدام هذه القنابل، والذي لا يركّز على المخاطر التي قد تلحق بالمتظاهرين في حال إساءة استخدامها.

وأشارت "ليبراسيون" الى ان هذه القنابل استخدمتها الشرطة الفرنسية أيضا بطريقة واسعة خلال المظاهرات المناهضة لتعديل قانون العمل او ضد المهاجرين في مدينة كاليه شمال فرنسا او في بعض الضواحي.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.