تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

وزراء وموظفون كبار ورجال أعمال جزائريون استثمروا في أجمل الأحياء الباريسية

سمعي
باريس
باريس /ويكيبيديا

من بين أبرز اهتمامات المجلات الأسبوعية: وزراء وموظفون كبار ورجال اعمال جزائريون استثمروا على مدى عقود في أجمل الاحياء الباريسية. والبغدادي المحمودي اخر رئيس وزراء في عهد القذافي يتراجع عن تصريحاته بتمويل القذافي لحملة نيكولا ساركوزي الانتخابية في 2007. 

إعلان

مجلة "لوبس" وتحت عنوان: "الجزائر، أوليغارشية على نهر السين" أجرت تحقيقا عن سياسيين جزائريين بارزين، وكبار موظفين، ورجال أعمال يستثمرون منذ عقود في أجمل أحياء باريس، وتتساءل الأسبوعية الفرنسية كم من هذه الشقق الفاخرة اقتُنيت بأموال "قذرة".

من بين الشخصيات السياسية الجزائرية التي استهوتها شقق المنطقة الباريسية الفاخرة، الديبلوماسي السابق محمد بجاوي "العضد الأيمن" لوزير الخارجية السابق، والذي اقتنى شقة فخمة في منطقة "نوييي" تطل على حدائق "بوا دي بولوني" غير بعيد عن مؤسسة لوي فيتون. هذه الشقة الفاخرة اقتناها بجاوي في 2011 من من اميرة سعودية ب 3.45 مليون يورو. وتتساءل المجلة الفرنسية هل ان دخل بجاوي كموظف كبير يسمح له باقتناء هذه الشقة؟

الجزء المكشوف من جبل الجليد

مجلة "لوبس" تكشف في تحقيقها الذي أجرته قبل موجة الاعتقالات في الجزائر، أسماء العديد من الشخصيات الجزائرية في عالميْ السياسة والمال والاعمال، ممن وصفتهم بالاوليغارشيين استثمروا في العقارات طيلة العقود الماضية في الاحياء الراقية في باريس وضواحيها، من بين هؤلاء وزير الصناعة السابق عبد السلام بوشوارب الذي يمتلك شقة بالقرب من كاتدرائية نوتردام على نهر السين تتسع ل 156 مترا مربعا اقتناها في 2006 بنحو مليون يورو، سدد نصف المبلغ نقدا. وتُقدر اليوم قيمتها ما بين 2.5 الى 3 ملايين يورو.

مدير التشريفات السابق في قصر الرئاسة الجزائرية مختار رقيق ورد اسمه أيضا في لائحة الشخصيات الجزائرية المستثمرة في باريس ويمتلك شقة اشتراها نقدا تحت اسم شركة عقارية في 2018 مقابل 320 ألف يورو. 

اللائحة التي جاءت في التحقيق الذي أجرته "لوبس" تضمّنت أيضا عمار سعيداني رئيس البرلمان الجزائري من 2002 الى 2004 وسكريتير جبهة التحرير الأسبق يمتلك هو الاخر شقة بضاحية نويي الراقية اشتراها في 2009 ب 665 ألف يورو.

وكشفت المجلة الفرنسية أيضا ان ابنة رئيس الوزراء السابق عبد المالك سلال كان لها نصيبها من هذه المزايا واشترت وهي طالبة شقة في الشانزيليزيه قرب فندق كلاريدج مقابل 860 ألف يورو.

من لندن الى دبي

باريس ليست وحدها التي استهوت "الاوليغارشية" الجزائرية، فأصحاب الثروات الهائلة يستثمرون أيضا في لندن ودبي وجنيف ومنتريال او اسبانيا حيث يمتلك رجل الاعمال علي حداد فندقا في برشلونة ...وحتى في أوكرانيا استثمر جنرالات جزائريون درسوا سابقا او تلقوا تدريبا في هذا البلد.

وقد صنفت منظمة الشفافية الدولية –كما تشير المجلة الفرنسية-الجزائر في المرتبة 105 ضمن قائمتها للفساد.

البغدادي المحمودي يتراجع عن تصريحاته بتمويل القذافي لحملة نيكولا ساركوزي الانتخابية في 2007.

كشفت أسبوعية "لوجورنال دو ديمانش" ان رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي أكّد للقضاة الفرنسيين الذين يحققون معه في قضية "التمويل الليبي" لحملة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي عام 2007، أكد انه لم يكن الشاهد المباشر في هذا التمويل المزعوم.

هذه الشهادة تحصل عليها قضاة التحقيق الفرنسيون خلال زيارتهم الى طرابلس في طرابلس في فبراير/ شباط الماضي، لكن تم ادراجها في ملف القضية قبل بضعة أسابيع فقط. وذكرت "لو جورنال دو ديمانش" ان البغدادي المحمودي رفض تأكيد أقواله السابقة بشكل مفصل، مشددا على ان ليس لديه علاقة مباشرة بالوقائع وانه تم فقط اخباره بها. وهو ما يحرم روايته من أي قيمة امام العدالة.

والبغدادي المحمودي الذي أُفرج عنه الأسبوع الماضي في طرابلس هو أحد الشهود الرئيسيين في هذه القضية. وكان قد تم استجوابه لأول مرة في 2016 من قبل النائب العام في طرابلس، حيث أكد وجود مساهمات ليبية مهمة في الحملة الرئاسية لنيكولا ساركوزي عام 2007، موضحا ان كلا من بشير صالح مدير مكتب القذافي حينها وكلود غيان مدير مكتب ساركوزي هما من توليا موضوع التحويلات المالية، وهو ما نفاه الاخيران.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.