تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الرحيلُ الصامت والبطيء للإيرانيين من دبي

سمعي
رويترز

وضع الإيرانيين في الامارات العربية المتحدة في ظل التوتر بين واشنطن وطهران وموضوع عن كيف يتجاوز رجال الاعمال الإيرانيون المقيمين في تركيا للعقوبات الامريكية إضافة الى مقال حول تداعيات قرار الهند بإلغاء وضع الحكم الذاتي الدستوري في إقليم كشمير هي مواضيع تطرقت اليها الصحف الفرنسية اليوم 08 اغسطس /آب 2019.

إعلان

الرحيلُ الصامت والبطيء للإيرانيين من دبي

صحيفة "لومند" أفادت ان العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران اضعفت تواجد الجالية الإيرانية في الامارة الخليجية حيث تعتبر هذه الجالية من أكبر الجاليات في الامارات العربية المتحدة ففي وقت سابق كان الحديث باللغة الفارسية في دبي مثل الحديث باللغة الإنجليزية والعربية والهندية حيث افتتحت العديد من المصارف والمطاعم والمساجد الإيرانية في الامارة وعرفت دبي منذ بداية سنة الفين تواجدا كبيرا للسياح والرجال الاعمال من الجمهورية الإسلامية    
أضافت "لومند" أن في ظل الحصار الاقتصادي الأمريكي على طهران تحول دور الإمارات العربية المتحدة في المنطقة وشددت موقفها تدريجيا ضد إيران حيث قامت باستدعاء سفيرها في العاصمة الإيرانية ، فالإمارات باتت من أكثر الدول تصميما على مواجهة طهران لاسيما منذ وصول الرئيس دونالد ترامب الى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية والدور الفاعل الذي أصبحت تلعبه الامارات العربية المتحدة في المنطقة.

تركيا "ألدورادو" المقبل لرجال الاعمال الإيرانيين من اجل تجاوز العقوبات الامريكية

يومية "لومند" تحدثت في مقال اخر عن الحيل التي يستخدمها رجال الاعمال الإيرانيون من أجل تخطي العقوبات الامريكية على بلادهم وحماية أعمالهم تقول اليومية الفرنسية إن تركيا خففت من القيود المفروضة على الحصول على الجنسية التركية حيث يمكن لأي شخص الحصول عليها عن طريق تجميد مبلغ 500 ألف دولار في البنوك التركية لمدة ثلاث سنوات أو استثمار 250 ألف دولار في مشاريع اقتصادية في تركيا.
نقلت "لومند" عن رجل اعمال إيراني كيفية تعايشه مع الوضع الراهن في ظل العقوبات الأمريكية على بلاده فالرجل رئيس شركة في تركيا مقرها طهران متخصصة في تصميم البرمجيات حيث تحصل على الجنسية التركية من خلال شرائه شقة في اسطنبول يتوافق سعرها مع المبلغ الذي حدده القانون التركي، كما قام باستئجار مباني لشركته المسجلة في تركيا ويقوم بنشاطه الاقتصادي في البلاد لكنه يواجه متاعب عدة من اجل الاستمرار في اعماله لاسيما في ظل عزوف رجال الاعمال الأجانب عن التعامل معه خوفا من العقوبات الأميركية التي يمكن ان تسلط عليهم.

أسباب التصعيد بين الولايات المتحدة والصين

صحيفة" لوفيغارو" أوضحت ان تعثر المفاوضات التجارية بين بكين وواشنطن زاد من حجم التوتر بين البلدين فكل واحد منهما مقتنع بأنه قادر على ثني خصمه وارضاخه لإملاءاته.
أضافت "لوفيغارو" ان فشل المفاوضات الثنائية في ظل الرفض القاطع للصينيين المطالب الأمريكية دفع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب الى فتح جبهة ثانية من اجل ان ينتقم من الموقف المتشدد للصين حيث أعلن فرض ضريبة إضافية على السلع الصينية بقيمة 300 مليار دولار   قرار ردت عليه بكين بتخفيض قيمة عملتها "اليوان" بطريقة مفاجئة ما اثار غضب واشنطن التي دعت صندوق النقد الدولي الى ضرورة فرض عقوبات على الصين بسبب ما رأت فيه  تلاعبا صيني بالعملة.
 

كشمير المكممة  

صحيفة "لاكروا" اعتبرت أن مدينة كشمير الهندية ذات الأغلبية المسلمة أصبحت معزولة عن العالم فسكانها البالغ عددهم 08 ملايين نسمة يعيشون تحت حظر التجول كما تم قطع شبكات الإنترنت والهاتف واعتقال جميع قادة الأحزاب السياسية المحلية فيما تمكن البعض من الفرار ونقلت اليومية الفرنسية عن مغني محلي قوله "إن الهند قد سجنت كشمير" فهو مثل العديد من رفاقه يشعر بالقلق من عدم وجود أخبار عن عائلاتهم.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن