تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

في قلب ميليشيات الموت الهندوسية بالكشمير

سمعي
متظاهرون يحملون لافتات ويرددون شعارات أثناء حضورهم مظاهرة تضامنية مع مسلمي كشمير في كراتشي
/رويترز

من بين أبرز المقالات التي تناولتها المجلات الفرنسية في الأسبوع الأول من شهر أغسطس /آب 2019 خفايا مشروع طريق الحرير العالمي للصين والحرب التي تخوضها قوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم الدولة الإسلامية شرق سوريا إضافة الى ربورتاج حول تصاعد الصراع الطائفي بين الهندوس والمسلمين في الهند.

إعلان

طرق الحرير الجديدة

عنوان مانشيت مجلة "لوبوان" هذا الأسبوع حيث تحدثت المجلة عن المشروع الصيني الضخم الذي تهدف من خلاله ثاني قوة اقتصادية في العالم الى استمالة الدول عن طريق انجاز بنية تحتية فيها كشق الطرقات السريعة والمطارات ومحطات السكك الحديدية وشبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية.

نقلت مجلة "لوبوان" عن أحد الخبراء في الشأن الاسيوي ان الصين تسعى من وراء مشروع طرق الحرير الى التأكيد على ريادتها للبلدان النامية من خلال التركيز على تلبية احتياجاتها من البنى التحتية من اجل تسهيل الحركة التجارية في العالم.

أضافت الأسبوعية الفرنسية انه من المتوقع ان تستثمر الصين في القارة الأسيوية وحدها 26 مليار دولار رقم كشف عنه بنك اسيا للتنمية 2017 كما تتطلع بكين توسيع استثماراتها نحو إفريقيا فطرق الحرير الجديدة ليست مجرد خطابات وفقا لمركز الأبحاث الأمريكي فلحد الان استثمرت الصين 200 مليار دولار على الأقل في هذا المشروع.

اليد على السلاح في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية

مجلة "بولتيس" أفادت عن وجود كتيبة للأجانب من بين الكتائب التي تتكون منها وحدات حماية الشعب الكردية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية.

اضافت المجلة ان الكتيبة تضم حوالي 700 مقاتل أجنبي مستوحاة من الكتائب الدولية التي أنشأت خلال الحرب العالمية الثانية والتي قاتلت الفاشيين والنازيين وتحدثت الأسبوعية عن أحد المقاتلين الفرنسيين الذين انضموا الى الوحدات الكردية فهو في الحياة العادية مناضل دولي معادي للراس المالية وانضمامه الى تلك الوحدات يعود الى ان ثورة الاكراد تريد ان تكون ثورة اشتراكية ومعادية للإمبريالية.

"اندريه ايبار" هو اسم مستعار للمقاتل الفرنسي كشف لمجلة "بولتيس" انه تلقى تدريبا عسكري لمدة أسابيع في صفوف الوحدات الكردية فهو  لم يتعامل من قبل مع السلاح لأنه قادم من احد الاحياء الباريسية وقاتل اندريه في جبهات القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية ما بين سنة 2015 و2016 كما انه إعتقل في العراق  لمدة قصيرة وبعد عودته من سوريا الى باريس تعرض الى التحقيق من قبل المخابرات الفرنسية  لكنه عاد مجددا سنة 2017 ليشارك في عمليات تحرير مدينة الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية  .

في قلب ميليشيات الموت الهندوسية

حول هذا العنوان نشرت مجلة "لوبس" روبوتاجا أوضحت انه منذ وصول رئيس الوزراء الهندوسي القومي "ناريندرا مودي" إلى السلطة عام 2014 وإعادة انتخابه شهر  مايو /ايار  الماضي بات المتشددون الهندوس يستهدفون بشكل متواصل المسلمين حيث زرعوا الرعب في قرى منطقة الكشمير من دون أي محاسبة من قبل السلطات الهندية.

أضافت الأسبوعية الفرنسية ان ما كان يحلمون القوميون الهندوس منذ أكثر من 70 سنة جسده رئيس وزراء الهند "ناريندرا مودي" حيث ألغى وضع الحكم الذاتي لكشمير الهندية ذات الأغلبية الهندوسية  فبهذا القرار التاريخي اتخذ المتشددون الهندوس  خطوة أخرى في خطتهم نحو تحويل الهند من دولة متعددة الأديان إلى دولة هندوسية.

مجلة "لوبس" التقت بأحد الشباب الهندوس يدعى "لديف شارما" هو من عناصر "غاو راكشاك" التي تقوم بحماية الأبقار المقدسة تقول "لوبس" إن وراء ابتساماته يختفي حارس متعطش للدماء يزرع الخوف في مدينة تاج محل فهو منسق الميليشيات التي تقوم باسم حماية البقرة المقدسة بترهيب  المسلمين الذين يشتبه في نقلهم للأبقار المخصصة للذبح وهو أمر محظور في معظم الولايات الهندية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن