تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

انفجار الصاروخ النووي الروسي الحادث الأخطر منذ كارثة تشيرنوبيل

سمعي
الانفجار النووي في روسيا
الانفجار النووي في روسيا الصورة من فيسبوك

الصحف الفرنسية سلطت الأضواء مجددا على قضية ابستين بشقها الباريسي. وفي اليوميات أيضا مقالات عن الازمة اليمينة والاحتجاجات في هونغ كونغ والانفجار الذي وقع يوم الخميس الماضي في قاعدة الأبحاث النووية الروسية.

إعلان

الحادث النووي الأخطر منذ كارثة تشيرنوبيل

الصحف الفرنسية عالجت الحادث الغامض من زاوية "القلق الذي اثاره تكتم السلطات الروسية بعد الانفجار الذي أسفر عن ارتفاع في مستوى الاشعاعات النووية تم رصده في قرية نيونوكسا المحاذية لقاعدة الأبحاث النووية الروسية في شمال البلاد" كما كتبت "لوفيغارو".  "ليبراسيون" قالت ان الحادث هو الأخطر منذ كارثة تشيرنوبيل عام 1986".

الانفجار مرتبط ربما بتجربة صاروخ "سكايفال"

وتشير الصحيفة الى ان "الخبراء وعلى رأسهم الاستخبارات الأميركية يشكّون في ان الانفجار حصل لدى تجربة "سكايفال" نوع جديد من الصواريخ يعمل بالدفع النووي". بدورها "لي زيكو" اعتبرت ان "الحادث يعدّ فشلا في برنامج التسلح الروسي" ولفتت "لي زيكو" أيضا الى ان "الولايات المتحدة حاولت في الخمسينات والستينات من القرن الماضي تطوير نظام طائرات وصواريخ مماثل بالدفع النووي قبل ان يتبين خطره على الطاقم العسكري".

الاماراتيون طعنوا حليفهم السعودي بالظهر في اليمن

ازمة اليمن وتشعباتها اثارت اليوم أيضا اهتمام الصحف الفرنسية. "الاماراتيون طعنوا حليفهم السعودي بالظهر في اليمن" كتبت "لوبينيون". كاتب المقال "باسكال ايرولت" أشار الى ان "سيطرة الميليشيات الانفصالية المدعومة من أبو ظبي قد تؤجج القتال والانقسام في جنوب اليمن، كما انها كشفت عن تباين في استراتيجيات كل من السعودية والامارات".

تباين في الاجندات السعودية والاماراتية

فالرياض" بحسب "لوبينيون"، "ترّد في اليمن على صواريخ الحوثيين على أراضيها" وقد نقلت الصحيفة عن المستشار حسن ماجد ان "موقع اليمن الجغرافي وحدوده المشتركة على طول ألفي كيلومتر مع المملكة، يبرر تدخل السعودية التي تخشى إقامة نظام موال لإيران على أبوابها. اما الامارات فإن هدفها، منذ الربيع العربي" يقول حسن ماجد، "هو تعزيز نفوذها الإقليمي من اليمن الى ليبيا وذلك من خلال التدخل العسكري بالتزامن مع الانتشار الاقتصادي عبر شركة "موانئ دبي العالمية" التي تعتبر واحدة من أكبر مشغلي الموانئ في العالم.

حي الدقي في القاهرة نسخة مصغرة عن اليمن

ونقرأ في صحيفة "لاكروا" أيضا عن اليمن، من خلال مقال عن الهجرة اليمنية الى القاهرة. "يتجمع اليمنيون في معظمهم في حي الدقي الذي أصبح نسخة مصغرة عن اليمن" تقول مراسلة "لاكروا" في القاهرة، ناديا بليتري. "عدد هؤلاء الهاربين من ويلات الحرب زاد أربعة اضعاف منذ بداية النزاع في بلدهم" أضافت "بليتري" التي نقلت عن أحدهم "إذا لم نصب بالكوليرا، يكون القصف من نصيبنا".

مصر تستقبل اليمنيين خلافا لمعظم البلدان العربية

اليمنيون الذي التقتهم مراسلة "لاكروا" في القاهرة شكوا لها أيضا من "عدم دفع رواتبهم" ما جعل "عشرات المدرسين يقدمون على الانتحار. وتواصل مصر استقبال اليمنيين. معظمهم يدخلونها" تقول "لاكروا"، "بحجة الطبابة ولكن سرعان ما يضطرون لمغادرتها بسبب فقدان فرص العمل في وقت أغلقت فيه معظم البلدان العربية في وجههم" بحسب "لاكروا".  

تصعيد بين هونغ كونغ وبكين

استمرار الاحتجاجات في هونغ كونغ من المواضيع التي افردت لها الصحف الفرنسية حيزا هاما. "لي زيكو" خصصت المانشيت للموضوع وعنونت "تصعيد بين هونغ كونغ وبكين" فيما "لوفيغارو" كتبت "بكين تلوح باستخدام القوة" وأشارت الى ان "صحيفة مقربة من النظام الصيني بثت على موقعها شريط فيديو يظهر تقدم آليات عسكرية باتجاه المنطقة الإدارية الخاصة". "ليبراسيون" نقلت عن إحدى المتظاهرات "سنزداد تصميما على الثورة كلما ازداد القمع."

الشق الباريسي في قضية ابستين

وفي سياق آخر نشير الى ان قضية "ابستين" وجدت مجددا طريقها الى عناوين الصحف وقد جعلت "لوفيغارو" كما "لوباريزيان" من خفايا هذه القضية موضوع المانشيت فيما "ليبراسيون" كتبت عن الشق الفرنسي للتحقيق ذلك ان ابستين كان يملك شقة فاخرة في باريس.   

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.