تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا وروسيا تكثفان الحوار

سمعي
الرئيسان الفرنسي والروسي
الرئيسان الفرنسي والروسي /رويترز

زيارةُ الرئيس الروسي إلى فرنسا ولقاؤه، يوم الإثنين 19 أغسطس/آب 2019، مع نظيره الفرنسي في مقر إقامة الأخير الصيفية في بريغانسون، طغت بشكل كبير على الصحف الفرنسية الصادر هذا الاثنين.

إعلان

 فرنسا وروسيا تكثفان الحوار

صحيفة "لاكروا" قالت إن لقاء ماكرون-بوتين الذي يأتي قبل خمسة أيام من انعقاد قمة مدينة بياريتز الفرنسية لمجموعة الــ7؛ في نظر الاليزيه، يُنشط العلاقات الثنائية بين باريس وموسكو، بينما يضمن للكرملين حضوراً غيرَ مباشر في هذه القمة للدول الكبرى، والتي تغيب عنها روسيا منذ ضمها لشبه جزيرة القِرم في عام 2014، مما أدى إلى استبعادِها من اجتماعات مجموعة الـ ـ8 ومرة أخرى مجموعة الــ7.  

ماكرون – بوتين: التّحاور رغم التوترات

صحيفة "لوموند" قالت إن الرئيس الفرنسي يُريد، من خلال هذا اللقاء مع نظيره الروسي، التأكيد على أهمية المشاورات بشأن القضايا الدولية الكبرى، مع موسكو، التي استُبعدت عن مجموعة السبع منذ عام 2014 بسبب أزمة القرم.  وعلى الرغم من أن السياق السياسي الداخلي الروسي يعقد أكثر العلاقات بين البلدين، في ظل قمع احتجاجات المعارضة بموسكو، إلاّ أنّ "لوموند" اعتبرت أن التقارب بين روسيا وفرنسا، يبدو أمراً ضرورياً أكثر من أي وقت مضى.  وتنقل الصحيفة عن توُما غومار، مديرِ المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، قوله إن ماكرون يأمل في أن يكون القائد الغربي الذي يحرك بوتين، حتى وإن كانت محاولاتُه السابقة باءت بالفشل.

دبلوماسية الــــ"جودوكا"

"لوفيغارو"، قالت، في افتتاحيتها، إن ماكرون من خلال استقباله لبوتين، قبل خمسة أيام من قمة مجموعة الــ7، فإنه يؤكد على عزمه إشراك روسيا في المناقشات متعددة الأطراف وجعلها تُشارك مرة أخرى ولو بشكل غير مباشر في هذه القمة الدبلوماسية للدول العظم. ففرنسا وأوروبا بحاجة إلى روسيا التي عززت نفوذها على الساحة الدولية للتعامل مع الازمات التي تهدد استقرار العالم.

"لوبارزين" ماكرو-بوتين: كيف يُمكن كسر الجليد؟

صحيفة "لوبارزين" قالت إن هناكَ خلافات كثيرة بين باريس وموسكو، يأمل قصر الإليزيه في فتح مساحة جديدة للتفاوض حولها، خاصة حول الملف الأوكراني والملفين والسوري والإيراني، حيث يريد إيمانويل ماكرون أن يطلب من نظيره الروسي أن "يستخدم نفوذَه" على حلفائه في دمشق وطهران. وتنقل الصحيفة عن أحد أعمدة الأغلبية الرئاسية الحاكمة في فرنسا تشديدَه على أنه لا يمكن لعلاقة فرنسا بروسيا أن تبقى هامشية، فيما يؤكد مستشارون في الكرملين، أن "الاتصالات في المجال السياسي قد تكثفت" ، مثل "في المجال الثقافي والإنساني".

بين ماكرون بوتين .. التنافس أم التكامل؟

هكذا تساءلت صحيفة "ليبراسيون"، معتبرة أن لقاء ماكرون-بوتين يُعد فرصةً لمناقشة الملفات الساخنة، من إيران إلى سوريا مرور بأوكرانيا، حيث يسعى الرئيس الفرنسي إلى أن يكون في مركز اللعبة الدبلوماسية، وإلى احراز تقدم دبلوماسي وإعادة إطلاق الحوار الجيوسياسي وإظهار نوع من البراغماتية. وقالت "ليبراسيون" إن بوتين كان يفضل رؤية فرانسوا فيون في الاليزيه، لكن براغماتية إيمانويل ماكرون يمكن أن تسمح بذوبان الجليد، رغم انعدام الثقة الذي لايزال يخيم على علاقة الزعيمين.   





 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.