تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

البريكست: ماكرون وجونسون يتمسكان بموقفهما

سمعي
الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني
الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني رويترز

نستهل جولتنا في الصحف الفرنسية بالزيارة التي يقوم بها اليوم الى باريس وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. ونتابع ما كتب من تعليقات حول البريكست بعد اللقاء الذي جمع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون برئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، ثم نتوقف عند قمة السبع التي تحتضنها غدا السبت مدينة بياريتس الساحلية جنوب غرب فرنسا.

إعلان

صحيفة "ليبيراسيون" وتحت عنوان: "محمد جواد ظريف، الوجه اللطيف لإيران، يحل اليوم بباريس" قالت إن وزير الخارجية الإيراني يلتقي الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. ووصفت اليومية الفرنسية ظريف بالمفاوض الماهر الذي يُجسد في نظر الأوربيين ديبلوماسية براغماتية، مشيرة الى انه يُنظر الى ظريف على انه رجل الحل الوسط وهو الرجل الذي تفاوض على الاتفاق النووي الإيراني الذي تم تبنيه في فيينا عام 2015 بعد سنوات من التوتر مع الغرب.

وتابعت "ليبيراسيون" ان اللقاء بين ظريف وماكرون في باريس يأتي في وقت أصبحت القضية النووية الإيرانية مرة أخرى موضع ازمة، نتيجة العقوبات الأحادية الجانب التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو 2018، وانتهاكات الاتفاق من جانب طهران منذ بداية الصيف.

 وخلصت اليومية الفرنسية الى ان الجمهورية الإسلامية ترسل من جديد وجهها المبتسم ظريف، في محاولة للخروج من الازمة.

البريكست: ماكرون وجونسون يتمسكان بموقفهما

تحت هذا العنوان تتطرق "لوفيغارو" الى نتائج مباحثات رئيس الوزراء البريطاني في باريس، معتبرة ان الابتسامات الديبلوماسية والمصافحة الحارة على مدارج قصر الاليزيه أمس الخميس في باريس لا تعني تغييرا في مواقف ايمانويل ماكرون وبوريس جونسون، فالاجتماع الأول للرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني الجديد لم يحرز براي الصحيفة أي تقدّم.

وأضافت اليومية الفرنسية ان بوريس جونسون الذي قابل المستشارة الألمانية انغيلا ميركل قبل اجتماعه بالرئيس ماكرون يأمل في اقناع الأوروبيين بقبول اتفاق جديد بشأن انسحاب بلاده من الاتحاد الأوروبي بحول 31 من أكتوبر، وإيجاد حل للمأزق المستمر حول بريكست.

أما صحيفة "لومند" فتطرقت الى الخلافات الفرنسية الألمانية بشأن بريكست معتبرة ان ماكرون يعارض على عكس ميركل إعادة التفاوض حول الاتفاق الموقّع بين الاتحاد الأوروبي ولندن.

قمة السبع: ماكرون يلعب دور الوسيط، ومنظمات معنية بالمناخ تقاطع القمة

ايمانويل ماكرون كوسيط في قمة السبع التي تحتضنها بداية من يوم غد مدينة بياريتس الساحلية جنوب غرب فرنسا، فالرئيس الفرنسي-كما تقول صحيفة "لوفيغارو"-يريد تنشيط الحوار بين قادة العالم لأجراء مناقشات استراتيجية حول الملفات الساخنة.

على رأس هذه الملفات امكانية حصول بريكست "حاد" من دون اتفاق، كما تشير اليومية الفرنسية-والازمة السياسية في إيطاليا، وتحديات اتفاقية التجارة الحرة مع كندا، والتباطؤ الاقتصادي في المانيا. كل هذا -تتابع "لوفيغارو"-على خلفية التوترات المتصاعدة مع إيران، واستمرار الازمة في سوريا، والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والاحتجاجات في هونغ كونغ.

وترى الصحيفة ان الرئيس ماكرون يعوّل على قمة السبع ليعيد الى فرنسا دورها التاريخي كقوة "وساطة" لحل أزمات العالم والوضع بثقل باريس في رسم الجغرافيا السياسية الجديدة.

صحيفة "لاكروا" تطرقت، في الاثناء، الى مقاطعة منظمات غير حكومية تدافع عن البيئة لقمة السبع معتبرة ان السلطات الفرنسية وضعت "العديد من التعقيدات والقيود" وهذا لا يسمح للمنظمات للقيام بعملها.

أما صحيفة "ليبراسيون" فقد تطرقت الى البيان الموقّع من نحو 20 منظمة بينها هيومن رايتس ووتش ومراسلون بلا حدود وجمعيات مصرية، حيث دعت هذه المنظمات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى التنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في مصر، خلال قمة مجموعة السبع التي يحضرها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.