تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

عودة سياسية جديدة لماكرون وأسلوب تواصل جديد

سمعي
الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اذاعة فرنسا الدولية

من بين أبرز المواضيع التي تصدّرت اهتمامات الصحف الفرنسية: ركاب "ايغل أزور" عالقون بالآلاف في مطارات خارج فرنسا بعد ان أوقفت شركة الطيران الفرنسية المهددة بالإفلاس جميع رحلاتها.

إعلان

كما توقفت الصحف الفرنسية عند المرحلة الثانية من العهدة الرئاسية الفرنسية حيث يعمل الرئيس ايمانويل ماكرون على اعتماد أسلوب أكثر قربا من الفرنسيين. و"السترات الصفراء" لم تمت: الحركة تدعو للتظاهر اليوم في باريس وفي مدن فرنسية أخرى.

"فوضى في عدد من مطارات الجزائر وآلاف المسافرين عالقون ولا يستطيعون العودة الى فرنسا"، علقت صحيفة "لوفيغارو" على تداعيات قرار شركة الخطوط الجوية الفرنسية "إيغل أزور" أمس الجمعة توقيف جميع رحلاتها بسبب المشاكل المالية.

والسوق الجزائرية تمثل خمسين في المئة من نشاطات الشركة التي نقلت نحو مليوني مسافر في 2018.

والشغل الشاغل الآن-كما تشير الصحيفة-بالنسبة للدولة الفرنسية وشركات الطيران ووكلاء الاسفار، هو إعادة عشرات الآلاف من المسافرين العاقين. وصرح جان باتيست جبّاري وزير الدولة للنقل الجديد لراديو "آر تي آل" ب"اننا نبحث مع مجموعة الخطوط الجوية الفرنسية عن حلول مناسبة حتى لا يبقى أي مسافر خارج الأراضي الفرنسية".

هل سيتم تعويض ركاب "إيغل أزور"؟

السؤال تطرحه صحيفة "لوباريزيان"، وقالت ان هذا الأمر يشغل الركاب المتضررين بعد وقف شركة الطيران جميع رحلاتها. ولكن جواب شركة الطيران الفرنسية التي تنتظر مستثمرا يخرجها من الازمة، ان الظروف المالية لا تسمح لها بتقديم تعويضات للمسافرين العالقين. وأعلنت الشركة في بيان لها الخميس عبر موقعها الرسمي عن معاناتها من أزمة مالية حادة قد تؤدي بها إلى الإفلاس، وقد تعطلت رحلاتها عبر عدد من المطارات منذ أيام، كما أكدت توقف رحلاتها بشكل كلي بداية من يوم 7 أيلول سبتمبر.

ولا خيار للمسافرين العالقين وبينهم عائلات وطلاب وعمال ينتظرون العودة الى مدارسهم او الى عملهم -كما تشير اليومية الفرنسية –سوى اللجوء الى شركات طيران أخرى منافسة "لإيغل أزور" لاقتناء تذاكر جديدة للعودة الى فرنسا.

الغموض يكتنف مصير "إيغل أزور".

بتقدير صحيفة "ليبراسيون"، وقالت ان الشركة أوقفت جميع رحلاتها الجوية، تاركة الاف الركاب على الرصيف، والحكومة الفرنسية تدفع "اير فرانس"، الخطوط الجوية الفرنسية، لتقديم عرض في نهاية الأسبوع لتجنب تسريح شركة "إيغل أزور" المهددة بالإفلاس لحوالي 1150 موظفا.

وتدير الشركة في الغالب رحلات جوية بين فرنسا والجزائر، كما قامت بتشغيل مسارات إلى البرازيل والصين وروسيا ودول أخرى في السنوات الأخيرة. وتعد مجموعة "إتش إن إيه" الصينية أكبر مساهم في الشركة بحصة 49 في المئة.

وفيما تستمر المفاوضات المكثفة التي تشرف عليها وزارة النقل الفرنسية-تضيف صحيفة "ليبراسيون" لمساعدة الشركة بعد أن تقدمت الأخيرة بطلب الحماية من الإفلاس هذا الأسبوع، للعثور على مستثمرين جدد، أعلنت النقابات عن تنظيم تظاهرة أولى اليوم السبت في مطار أورلي وثانية أمام وزارة النقل يوم الاثنين.

القرب والتشاور طريقة ايمانويل ماكرون الجديدة.

بالنسبة للفصل الثاني من ولايته الرئاسية، يُحاول الرئيس الفرنسي -كما تكتب صحيفة "لوفيغارو"-ان يكون أكثر تواضعا وأكثر قربا من الفرنسيين. وعلقت اليومية الفرنسية: "عودة سياسية جديدة وأسلوب تواصل جديد" فأزمة السترات الصفراء مرت من هنا-تضيف "لوفيغارو"، معتبرة ان ماكرون الذي نظم النقاش الوطني الكبير إثر هذه الازمة الاجتماعية الحادة، اقتنع بعد لقاءاته المكثفة بالفرنسيين بضرورة اعتماد أسلوب جديد في إدارة الإصلاحات الواردة في برنامجه.

ولكن السترات الصفراء لم "ترمي المنديل" كما تشير صحيفة "لوفيغارو" قائلة ان الحركة دعت الى التظاهر اليوم في باريس وعدد من المدن الفرنسية الأخرى، وستشكل هذه المظاهرات اختبارا جدّيا للحركة التي تراجعت تظاهراتها بشكل كبير قبل عطلة الصيف.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.