تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تبخر أسطورة نتانياهو

سمعي
بنيامين نتانياهو
بنيامين نتانياهو - رويترز

من بين أهم المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 19 أيلول / سبتمبر 2019 عودة الدفء الى العلاقات الفرنسية الإيطالية بعد لقاء جمع الرئيسين في العاصمة الإيطالية روما، ومقال آخرعن كيفية رد المملكة السعودية على الهجوم ضد منشآتها النفطية في حال التأكد من تورط إيران. كما تناولت الصحف الفرنسية مقالا حول المستقبل السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بعد الانتخابات التشريعية.

إعلان

 
صحيفة "لوموند" أفادت أن نظام الدفاع الجوي السعودي لم يتمكن من التصدي للهجوم الذي استهدف أكبر مصفاة نفط في شرق المملكة السعودية. فالهجوم يعتبر جرأة غير مسبوقة قلص انتاج المملكة الى نصف طاقتها الإنتاجية من النفط.

أضافت اليومية الفرنسية أنه بالرغم من الهجوم، إلا أن الرياض لا تريد خوض الحرب ضد إيران، خصمها في المنطقة، فهي تعتمد في الوقت الراهن على السرية وتمتنع عن توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى طهران حتى لو أن لا أحد في المملكة ينكر تورطها.

تابعت صحيفة "لوموند" أن حليف المملكة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبنى لهجة أقل قسوة حيال إيران، فهو لا يبدو في عجلة من أمره للرد على الهجوم.

وتساءلت الجريدة هل سيغتنم الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الفرصة لإعادة توجيه ولي العهد محمد بن سلمان. ففي السنوات الأخيرة تقول اليومية تدخل الملك السعودي عدة مرات من أجل تخفيف حماس ابنه ولي العهد لاسيما في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

تبخر أسطورة نتانياهو

في سياق آخر، أوضحت صحيفة "ليبراسيون"  أن رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو خسر رهانه في الانتخابات التشريعية لكنه لم ينهزم فيها. فمنافسه الجنرال السابق "بيني غانتز" ليست له قدرة الحصول على الأغلبية من خلال اعتماده على كتلته الوحيدة، ومن الوسط إلى الأحزاب العربية. لكن شيئا ما في "سحر الساحر" وهي صفة تطلق على نتانياهو، قد تبخر.

أضافت ليبراسيون أن بنيامين نتانياهو لم يجد حلاً للوضع الذي يعيشه، فهو مقيد بالأحزاب المتطرفة الأرثوذكسية واليمين المتطرف. وقراره بضم الضفة الغربية المحتلة بأكملها أو جزء منها، إذا ما أعيد انتخابه، أثار تشاؤم وعدم اقتناع اليمين المتطرف بصدقه.

تابعت اليومية الفرنسية أن  نتانياهو عندما طلب  لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أيام قليلة من التصويت لمغازلة الناخبين الناطقين بالروسية، جعله سيد الكرملين ينتظر لمدة ثلاث ساعات  قبل لقائه.  فبوتين يأمل في أن الذي سيفوز بالانتخابات هو من سيتناول ملف المهاجرين الروس.

باريس وروما تريدان إعادة إطلاق المشروع الأوروبي معًا

صحيفة "لوفيغارو" أفادت أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قام بزيارة رمزية الى العاصمة الإيطالية روما. بالنسبة لباريس هذه الزيارة هي تدشين عودة الرئيس الفرنسي للاهتمام بالشأن الأوروبي حيث سيقوم بزيارة  الى لوكسمبورغ بعد إيطاليا، وسيزور أيضا فنلندا وألمانيا. وتهدف هذه الزيارات إلى إحياء جدول الأعمال الاستراتيجي الأوروبي.

أضافت يومية "لوفيغارو" أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى روما تأتي بعد 15 شهراً من الصراع بين إيطاليا والاتحاد الأوروبي واللقاء الذي جمع الرئيسين الفرنسي والإيطالي، يكرس عودة لم شمل العائلة بالرغم من أن العلاقة بين الرئيسَين لم تنقطع يوما بشكل كامل. فماكرون وماتيلا  قد قلبا صفحة عصر ماتيو سالفيني، هذه الحقبة التي وصفتها يومية "لوفيغارو" بالجليدية والتي شهدت تبادل البلدين عبارات صغيرة معادية واتهامات صريحة، بلغت ذروتها باستدعاء باريس لسفيرها  "كريستيان ماسيه" في روما.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.