تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

عام على مقتل خاشقجي والقضية لا تزال تُلقي بظلالها في المملكة

سمعي
الصحفي السعودي جمال خاشقجي
الصحفي السعودي جمال خاشقجي رويترز

من أبرز المواضيع والقضايا التي توقفت عندها الصحف الفرنسية اليوم: الوداع الأخير لشيراك في فرنسا بحضور ثلة من زعماء العالم وحشود من الفرنسيين. وعربيا اهتمت الصحف بالمملكة العربية السعودية معتبرة ان قضية خاشقجي لازالت تلقي بظلالها وان الهجمات الايرانية الأخيرة تضعف ولي العهد محمد بن سلمان.

إعلان

"رجل العالم" عنونت "لوفيغارو" افتتاحيتها في معرض تغطيتها للوداع الأخير للرئيس الفرنسي الاسبق الراحل جاك شيراك. ووصفت الصحيفة شيراك بانه كان يتمتع بسلطة واحترام في الساحة الديبلوماسية الدولية. واعتبرت اليومية الفرنسية ان الرئيس الفرنسي الأسبق بقامته الطويلة وصراحته وادراكه الشديد لمكانة فرنسا كان يفرض نفسه في المنتديات والمحافل الدولية، ولا أحد يتجاهله ولم يكن بحاجة الى ان تضمين نفسه في الصورة ليبرز في دور القائد، وانما كانت الطاقات تلفّ من حوله، قالت "لوفيغارو" في افتتاحيتها.

فرانسوا غزافييه بيرمو ودائما في صحيفة "لوفيغارو" اعتبر ان مراسم الوداع الأخير لجاك شيرك الشعبية والرسمية، كانت عبارة عن عرض تاريخي، تاريخ العالم وتاريخ فرنسا، وكان حضور أبرز القادة الفاعلين في السنوات الأربعين الماضية بمثابة استعادة للأحداث.

النخبة السياسية توجّه تحية الوداع لشيراك.

هكذا عنونت "ليبراسيون" مشيرة الى ان الوداع الأخير للرئيس الفرنسي الاسبق جاك شيراك في كنيسة سان سولبيس بباريس جرى بحضور نحو الفي مدعو معظمهم من السياسيين الفرنسيين السابقين والحاليين ونحو ثمانين شخصية أجنبية، بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وشارك في القداس أيضا -كما تتابع الصحيفة-العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس ايطاليا سيرجيو ماتاريلا، ورئيس الكونغو دنيس ساسو نغيسو، ورئيسا وزراء المجر فيكتور اوربان ولبنان سعد الحريري، والرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون.

من جانبها اشارت صحيفة "لوباريزيان" الى ان مراسم وداع جاك شيراك حضرها كبار من قادة العالم، وتجمعت حشود شعبية خارج الكنيسة لإلقاء نظرة الوداع على الرئيس الفرنسي الاسبق الراحل.

عام على مقتل خاشقجي، القضية لا تزال تُلقي بظلالها في المملكة العربية السعودية.

تناول هذا الموضوع جورج مالبرينو في صحيفة "لوفيغارو"، وقال الكاتب المختص في شؤون الخليج والشرق الأوسط: على الرغم من ان الكونغرس والصحافة الامريكية حافظا على ضراوة النقد لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، فإن الأخير نجح الى حد ما-بتقدير الكاتب-خارجيا في طي الصفحة المتعلقة بحادث الاغتيال الرهيب للصحافي السعودي جمال خاشقجي في الثاني من أكتوبر 2018 في القنصلية السعودية في إسطنبول، ولم يُعثر على جثته التي قُطّعت الى أجزاء. فيما لا تزال العديد من النقاط الغامضة حول اغتيال خاشقجي تُلقي بظلالها في السعودية.

وتابع جورج مالبرينو في صحيفة "لوفيغارو" ان الاخبار السيئة تتالت في الأسابيع الماضية في الرياض، مما أضعف سلطة الشاب والطموح جدا لاعتلاء العرش السعودي محمد بن سلمان. وكان الكاتب يشير الى الهجمات الأخيرة بالطائرات المسيّرة التي استهدفت منشآت نفطية لشركة أرامكو السعودية والتي تتهم الرياض إيران بالوقوف وراءها.

محمد بن سلمان، المدعوم من والده الملك سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب -يتابع جورج مالبرينو- نجح على ما يبدو في انقاذ ماء الوجه- و"فقدت قضية خاشقجي أهميتها" برأي خبير فرنسي في دبي كما ينقل الكاتب، خاصة وان قمة مجموعة العشرين التي ستعقد العم المقبل في الرياض ...ما سيسمح بطي الصفحة براي هذا الخبير الفرنسي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.