تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الحكومة الفرنسية مصممة على التقدم في معالجة الهجرة

سمعي
مهاجرون على متن اوشن فايكينغ
مهاجرون على متن اوشن فايكينغ رويترز

ركزت الصحف الفرنسية اليوم في 07/10/ 2019 على الانتقادات الموجهة الى وزير الداخلية الفرنسي والثغرات بشأن تتبع منفّذ الاعتداء في قلب محافظة الشرطة بباريس. وأيضا على النقاش في البرلمان الفرنسي اليوم حول سياسة الهجرة.

إعلان

خصّصت معظم الصحف الفرنسية  صفحتها الأولى لتداعيات الهجوم الذي نفذه الخميس الماضي في قلب محافظة الشرطة بباريس، العامل بداخلها ميكائيل هاربون، والذي أطلق جدلا واسعا حول وجود ثغرات في تتبع منفذ الهجوم القريب من الإسلام المتطرف، وسط مطالبة باستقالة وزير الداخلية كريستوف كاستانير.

صحيفة "لوفيغارو" عنونت في المانشيت: "هجوم باريس: ثغرات في التصدي للإرهاب"، مشيرة الى ان "بروفايل: منفّذ الهجوم الذي قتل أربعة شرطيين، يعكس أن هذا التقني الذي كان يعمل في وحدة استخبارات في محافظة الشرطة بباريس منذ 2003، كان مقربا منذ سنوات من الإسلام المتطرف. واعتبرت اليومية الفرنسية أن هذا الهجوم يشير الى فشل الأجهزة الامنية في مراقبة عناصرها.

أما "ليبراسيون" فقد عنونت في صدر صفحتها عن هجوم باريس: "الصدمة"

 وكتبت "ليبراسيون" قائلة إن هجوم الموظف الراديكالي في الشرطة الذي قتل أربعة من زملائه، كشف بوضوح خللا خطيرا في الاستخبارات وضعفا في الدولة على حد تعبير الصحيفة. وصحيفة "لاكروا" كان لها نفس الاستنتاج حيث عنونت في صفحتها الأولى: "صدمة تهديد داخلي" مشيرة الى أن جهاز مكافحة الإرهاب يتولى التحقيق في الهجوم في محافظة الشرطة بباريس والذي نفذه يوم الخميس موظف في مصالح الاستخبارات. واعتبرت اليومية الفرنسية أن الحكومة تجد صعوبة في تبرير الاختلالات التي عكسها الهجوم، قائلة إن وزير الداخلية كريستوف كاستانير أقرّ بهذه الثغرات ولكن الوزير رفض دعوات المعارضة التي تطالبه بالاستقالة.

في هذا السياق تساءلت "لوباريزيان" في الأولى: "هل يجب إنقاذ الجندي كاستانير؟" واعتبرت الصحيفة أن وزير الداخلية الذي يتعرض لانتقادات في قضية الهجوم الأخير في محافظة الشرطة بباريس، أصبح ضعيفا أكثر من أي وقت مضى. وقالت "لوباريزيان" إن "الشرطي الأول لفرنسا" وإن لا يبدو مهددا على المدى القصير،  قد يخسر منصبه في تعديل وزاري مقبل.

الحكومة الفرنسية مصممة على التقدم في معالجة الهجرة

هكذا عنونت "ليزيكو" مقالها حول النقاش الذي يحتضنه البرلمان الفرنسي اليوم بشأن سياسة الهجرة في فرنسا، وقالت الصحيفة إن الحكومة الفرنسية تريد تحديد استراتيجية الهجرة التي يريدها الرئيس إيمانيول ماكرون. هذه الاستراتيجية لا تحظى برأي الصحيفة بدعم بالأغلبية البرلمانية ولكن هذا النقاش في الجمعية الوطنية لن يتبعه تصويت.

في هذا السياق اعتبرت صحيفة "لاكروا" أن موقف الرئيس إيمانويل ماكرون لم يتغير بشأن الهجرة منذ الحملة الرئاسية الى منتصف ولايته الرئاسية. ولكن الجديد ولد أثناء أزمة السترات الصفراء والنقاش الوطني الذي رافقها، حيث جعل ماكرون الهجرة في صدارة اهتماماته.

وتوقفت اليومية الفرنسية عند واقع الهجرة واللجوء في فرنسا اليوم، وعند الورشات الرئيسية في سياسة الهجرة واللجوء في فرنسا.

من جانبها صحيفة "لوباريزيان" رأت أن قضية الهجرة أصبحت معركة ماكرون الجديدة.

ولاحظت اليومية الفرنسية أن النقاش الذي ستحتضنه الجمعية الوطنية بعد ظهر اليوم يثير انقساما في صفوف الأغلبية البرلمانية.

أما صحيفة "ليبراسيون" فبدت أكثر انتقادا لمشروع "قانون الهجرة واللجوء" المثير للجدل، معتبرة أن استراتيجية رئيس الدولة المصممة على "الاحتكاك" بمواقف اليمين المتطرف في هذا المجال، تثير انقساما وجدلا في صفوف نوابه، نواب الجمهورية الى الأمام.  

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.