تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

بين "ثورية" سعيّد و"مظلومية" القروي: التونسيون صوتوا عاطفيا لاختيار رئيس جديد

سمعي
الاحتفالات بفوز قيس سعيد في تونس
الاحتفالات بفوز قيس سعيد في تونس رويترز
إعداد : هادي بوبطان

نخصص جولتنا لما كتب من مقالات وتعليقات في الصحف الفرنسية والعربية حول فوز قيس سعيّد بانتخابات الرئاسة في تونس، متقدما بفارق كبير على منافسه رجل الأعمال نبيل القروي وفقا للنتائج الأولية.

إعلان

قيّس سعيد الرئيس الجديد لتونس كتبت "ليزيكو"، وقالت اليومية الفرنسية ان النتائج الأولية عكست حصول الأستاذ الجامعي على أكثر من خمسة وسبعين بالمئة من الأصوات في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في تونس، متقدما بشكل كبير على قطب الاعمال والاعلام نبيل القروي الذي لم يحصل سوى على ثلاثة وعشرين بالمئة من الأصوات. ولاحظت "ليزيكو" ان الأكاديمي استفاد أساسا من تصويت الشباب بكثافة ومن دعم حزب النهضة وعدة أحزاب أخرى من اليمين واليسار.

وعن الصورة التي يعكسها قيس سعيّد قالت الصحيفة ان أستاذ القانون الدستوري معروف بنزاهته.

قيس سعيّد رجل قانون وصاحب قناعات محافظة.

هكذا وصفت "لوباريزيان" الرئيس التونسي الجديد، وقالت الصحيفة ان الناخبين التونسيين حسموا أمرهم على ما يبدو وانتخبوا الأكاديمي في العلوم السياسية والقانونية المتقاعد، ليخلف الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي الذي توفي هذه الصائفة. واعتبرت الصحيفة ان قيس سعيّد شانه شان منافسه الخاسر نبيل القروي الذي لم يحصل سوى على 23 بالمئة من الأصوات، هما من خارج المنظومة السياسية التقليدية او ما يعرف ب"السيستام".

في حين اعتبرت صحيفة "ليبراسيون" ان فوز سعيّد كان متوقعا في الدور الثاني من الانتخابات التونسية خاصة بعد المناظرة التلفزيونية التي جمعت المتنافسيْن وبدا فيها نبيل القروي مترددا في حين برز قيس سعيّد مقنعا وواثقا.

الى الصحف العربية ...

نستهل جولتنا بصحيفة العربي الجديد مع مقال بعنوان: في الحاجة إلى قيس سعيد من توقيع أسامة عثمان، حيث يقول الكاتب ان

تونس تُعد البلد النموذج الأجمل لتجليَّات الربيع العربي. يلمع فيها الفائز الأول في الدورة الأولى لانتخابات الرئاسة، قيس سعيد؛ الظاهرة المثيرة للبحث وللإعجاب معا، ليس في سمات شخصيته التي يغلُب عليها الصدق والنزاهة والجرأة، فقط، ولكن في الشعب التونسي الذي عمل على تظهير هذا النموذج، وبادلَه أملاً بأمل، وثقة بثقة.

أما صحيفة العرب فرأت ان التونسيين صوتوا عاطفيا لاختيار رئيس جديد

يحيل غياب برامج واضحة للمتنافسين للانتخابات الرئاسية التونسية التي ستعلن نتائجها صباح الاثنين، إلى أن عملية التصويت استندت بالأساس إلى مواقف عاطفية مبنية براي الصحيفة على “مظلومية” نبيل القروي و”ثورية” قيس سعيد. ويصف مراقبون تونسيون هذه الانتخابات بأنها “انتخابات شعارات لا مكان للعقل فيها”. كما تقول صحيفة العرب.

وتابعت الصحيفة ان قيس سعيد يبهر أنصاره بخطابه “الشعبوي” واختار مغازلة الخزان الانتخابي المحافظ، ودائما براي صحيفة العرب.

وماذا جاء في أبرز الصحف المغاربية عن فوز قيس سعيد بانتخابات الرئاسة في تونس.

نبدأ بالصحف التونسية، حيث عنونت صحيفة الشروق التونسية في الأولى: قيس سعيّد...رئيسا لتونس، واعتبرت اليومية التونسية ان الشعب منحه انتصارا باهرا بنسبة فاقت السبعين بالمئة، يعد انتصارا للديمقراطية التونسية الشابة وتأكيدا للاستثناء التونسي.

اما صحيفة الصباح فتوقفت عند الأوليات التي أعلنها قيس سعيد بعد فوزه...مشيرة الى ان حركة النهضة هنأت سعيد، وحاورت اليومية التونسية المنجي الرحوي القيادي في الجبهة الشعبية الذي تمنى ان ينعكس التصويت من اليمين الى اليسار على سياسات قيس سعيد وعلاقاته. 

الى الشروق الجزائرية التي عنونت في المانشيت: نسبة شبه رسمية تتحدث عن اكتساحه للقروي بنسبة تجاوزت 75 بالمائة

قيس سعيّد يعلن فوزه برئاسة تونس، وأنه سيزور الجزائر أولا.

اما صحيفة الخبر الجزائرية فقد عنونت في الاولى: 13 أكتوبر 2019...التونسيون يصححون مسار ثورة يناير 2011...قيس سعيد رئيسا لتونس.

ونختم جولتنا بالصحف المغربية حيث كتبت مغرس: قيس عقب فوزه برئاسة تونس: “عهد الوصاية انتهى وأول زيارة خارجية ستكون للجزائر”

فيما توقفت صحيفة المغرب عند تعهدات قيس سعيّد في خطاب الفوز برئاسة تونس مشيرة الى ان أستاذ القانون الدستوري، قيس سعيّد، تعهدّ بأن يكون رئيس كل التونسيين ويكون على قدر حجم المسؤولية التي أسندت له من أجل ضمان استمرارية الدولة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.