تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الشباب اللبناني يتظاهر من أجل أن يُسمع محنته

سمعي
المظاهرات في وسط العاصمة اللبنانية بيروت
المظاهرات في وسط العاصمة اللبنانية بيروت (رويترز)

تمحورت المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية يوم 21 اكتوبر / تشرين الاول 2019 حول حراك الشباب اللبناني ضد الوضع الراهن في البلاد، وموضوع حول تمسك السلطة في الجزائر بتاريخ الانتخابات الرئاسية المقبلة في ظل استمرار الحراك الشعبي، بالإضافة الى مقال حول المظاهرات التي يشهدها إقليم كاتالونيا ضد الحكومة الاسبانية.

إعلان

 في لبنان جيل الشباب يتظاهر من أجل أن يسمع محنته

نقلت صحيفة "لوموند" أجواء المظاهرات في العاصمة اللبنانية بيروت ضد سياسة الحكومة حيث أفادت الصحيفة ان خلال المظاهرات يتم سماع النشيد الوطني اللبناني تعبيرا عن الوحدة التي يعيشها اللبنانيون وهي وحدة تتجاوز الاختلافات الطائفية والفروقات الاجتماعية فالمحتجون أتوا الى المظاهرات بمكنسة في أيديهم فهم يريدون تنظيف الساحة السياسية في البلاد.

وتابعت يومية لومند ان التحدي الآخر الذي يواجهه الحراك اللبناني هو عدم وجود قيادة لكن قبل كل شيء هناك خطر الاسترجاع السياسي للحركة الشعبية فإذا ركز المتظاهرون احتجاجهم على شخصية معينة   أو حزب معين فالحراك لن يستطع المقاومة ففي ظل اتساع رقعة الاحتجاجات بدأ السياسيون في تصفية حساباتهم بهدف إضعاف منافسيهم فمن شأن ان تحدث الأزمة السياسية شللا بالبلاد فهناك أحزاب غير طائفية دعت إلى تشكيل حكومة من الخبراء.

في الجزائر، الجيش يحاول العبور بالقوة 

نشرت يومية "لوموند" مقالا عن تطورات الوضع في الجزائر حيث أوضحت الصحيفة ان الإستعدادات للانتخابات الرئاسية المقبلة التي يريدها الجيش في الجزائر تجري في مناخ ازمة سياسية حادة بدأت تأخذ منحاً متصاعداً.

وأضافت اليومية الفرنسية ان الجزائر في الوقت الراهن غير قابلة للحكم فالوضع يشهد انسدادا وما ينتظر الرئيس الجزائري المقبل إذا حدث التصويت المقرر شهر ديسمبر / كانون الأول المقبل هو مواجهة التعبئة الشعبية ضد القانون الجديد للاستثمار في قطاع المحروقات.

وتابعت صحيفة لومند ان بالنسبة للمتظاهرين فإن كل ما يصدر عن حكومة نور الدين بدوي وزير الداخلية السابق في عهد عبد العزيز بوتفليقة وآخر رئيس وزراء معين من قبل الرئيس السابق يتم اعتباره قرار غير شرعي حيث ان هوة عدم الثقة بين الجزائريين والسلطة باتت واسعة.

 الانقسام  بين الكاتالونيين بات عميقا

صحيفة "ليبراسيون" تطرقت الى موضوع تظاهرات الانفصاليين في إقليم كاتالونيا ضد الحكومة الاسبانية  فمنذ الإعلان عن الحكم الذي يدين تسعة من قادة الانفصاليين بعقوبات صارمة أصبحت مدينة برشلونة مسرحًا لمظاهرات تميزت بالصدامات وتعبر عن الشعور بالإحباط وسوء الفهم المتزايد بين الانفصاليين ومؤيدي البقاء تحت سلطة الحكومة الاسبانية ونقلت ليبراسيون عن شرطي اسباني ان الشباب الانفصاليين لديهم الاستعداد لمواجهة القوات الأمنية في محاولة منهم لإلحاق الأذى بعناصر الشرطة.

وأضافت "ليبراسيون" ان ثلاثة احداث شجعت على تصدع  إقليم كاتالونيا هي رفض المحكمة الدستورية الإسبانية سنة 2010 قانون الجديد للحكم الذاتي والغاء استفتاء تقرير المصير عام 2017 والحدث الأخير هو الحكم الصارم ضد الشخصيات الانفصالية التسعة، حكم اعتبرته إحدى الكتالونيات القشة التي قصمت ظهر البعير.

في سوريا، الأكراد يرون مشروعهم في روجافا يسقط

تقول صحيفة "لاكروا" إن منطقة روجافا في شمال شرق سوريا باتت تعيش ساعاتها الأخيرة، هذه المنطقة المؤلفة من الكانتونات التاريخية الثلاثة -عفرين في الغرب، كوباني وجزيرة في الشرق والتي أضيفت إليها مدن أخرى مثل الرقة التي سيطر عليها الاكراد بعد سقوط تنظيم الدولة الإسلامية.

ونقلت يومية لاكروا عن مختصين ان المنطقة التي يديرها الاتحاد الفيدرالي الديمقراطي لشمال سوريا هي من الناحية الديموغرافية كانت منطقة معظم سكانها من العرب مسيحيين أو مسلمين والاكراد كانوا اقلية فيها.

فمنذ قتال القوات الكردية لتنظيم الدولة الإسلامية، اعتقد الاكراد في استقلالهم الذاتي في شمال سوريا وهذا بالاعتماد على الدين الأخلاقي الذي يربطهم بالدول الغربية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.