تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"ارحلوا جميعا" صراخ اللبنانيين ضد قادتهم

سمعي
المتظاهرون يحملون لافتات خلال مظاهرة مناهضة للحكومة في طرابلس-
المتظاهرون يحملون لافتات خلال مظاهرة مناهضة للحكومة في طرابلس- رويترز
إعداد : محمد بوشيبة
4 دقائق

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة يوم 23 تشرين الأول  2019 مقال حول المقاتلين السوريين الذين يقاتلون الى جانب تركيا ضد الاكراد في شمال سوريا واستمرار المظاهرات في لبنان بالرغم من إجراءات التهدئة التي اقرتها الحكومة إضافة الى موضوع حول الانتخابات الرئاسية المقبلة في الجزائر.

إعلان

هؤلاء السوريون الذين يقاتلون من أجل تركيا

صحيفة لوفيغارو أفادت ان تركيا قامت بتدريب وتجهيز المقاتلين السوريين لحربها ضد الاكراد حيث تعد هذه القوة المسلحة ميزة حقيقية في مسرح العمليات العسكرية التركية في شمال سوريا.

وأضافت اليومية الفرنسية ان المقاتلين السوريين يعرفون كل شيء عن الحرب السورية فقد عاشوا جميع اطوارها إلى درجة انهم تحالفوا مع تركيا من اجل ضمان بقائهم، فثوار الجيش الوطني السوري بقيادة المعارضة هم أولئك الآلاف من المرتزقة الذين يقاتلون إلى جانب القوات التركية كجزء من عملية "نبع السلام" التي تنفذها انقرة في شمال شرق سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية.

ونقلت اليومية الفرنسية عن أحد المقاتلين السوريين يدعى محمد قوله بان بعد ثماني سنوات من الصراع لم تعد الحرب حربه فقد تحول الان الى محارب من أجل تركيا ومن أجل حصوله على المال مضيفا بان العرب السوريين أصبحوا يقتلون إخوانهم الأكراد السوريين، بينما كانوا جميعًا عام الفين واحد عشر يقاتلون ضد النظام السوري فلأول مرة بدأ المقاتل محمد يفكر في التخلي عن السلاح للأبد ".

"ارحلوا جميعا " صراخ اللبنانيين ضد قادتهم

يومية لاكروا نشرت مقالا عن الحراك الشعبي في لبنان حيث أفادت اليومية الفرنسية ان في البلد الذي يعيش فيه أكثر من ربع السكان تحت خط الفقر لم تهدئ الإجراءات التي أعلنها رئيس الوزراء سعد الحريري الغضب اللبناني ضد الفساد والبطالة المنتشر في البلاد فالتعبئة الشعبية في وسط العاصمة بيروت لم تضعف ولم تتراجع.

ونقلت يومية لاكروا أجواء المظاهرات في لبنان حيث ان الشباب يقومون بتوزيع زجاجات المياه ويقدم الباعة المتجولون القهوة والمناقيش  كما لو ان المتظاهرين في حفلة شعبية فقط هي النوافذ المحطمة للمتاجر من تذكر بالتجاوزات التي حدثت يوم 18 أكتوبر / تشرين الاول الجاري عندما انضمت مجموعات من البلطجية إلى المتظاهرين.

وتقول هبة أبو الحسن التي قدمت الى المظاهرات مع زوجها وأطفالها الثلاثة " إذا كان علينا البقاء هنا شهرًا فلا يهم فهم يسرقون مستقبلنا وإنسانيتنا، نحن لسنا خائفين فالوضع لا يمكن أن يكون أسوأ من اليوم، الشارع لم يعد لديه ثقة. "
انتخابات بدون المعنى في الجزائر

افتتاحية صحيفة لومند تطرقت الى موضوع الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقبلة والمقررة شهر ديسمبر / كانون الأول المقبل وأفادت اليومية الفرنسية ان خلال الأشهر الثمانية الماضية، تضاعفت المظاهرات السلمية في الجزائر ضد السلطة التي أنشأها الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة قبل عشرين عامًا ولم يبقى اليوم منها الا من هم عاجزون عن فهم وإدراك تطلعات الشعب وهي تطلعات تفوقت على سياسة اللامبالاة التي انتهجها النظام في الجزائر.

وأضافت الافتتاحية انه من المرجح أن تنتهي الانتخابات الرئاسية شهر كانون الأول ديسمبر المقبل بانتخاب فارغ مع إقبال منخفض للناخبين حيث سينتج عن هذه الانتخابات رئيس منتخب هش سيجعل البلاد غير قابلة للحكم.

وأوضحت افتتاحية لومند ان ما يجعل المظاهرات قوية هي أنها ليست تمردًا اجتماعيًا او صراعا جزائري ضد جزائري بل حركة شعبية مزجت بين الصغار والكبار وبين كل طبقات المجتمع ففي مواجهة هذه الكتلة المتنوعة سيجد النظام صعوبة في لعب سياسة التقسيم للحفاظ على الوضع الراهن.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.