تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

استقالة سعد الحريري تؤدي إلى تفاقم الأزمة اللبنانية ولماذا يرفض العراق استعادة الجهاديين الفرنسيين؟

سمعي
سعد الحريري بعد القاء خطاب الاستقالة
سعد الحريري بعد القاء خطاب الاستقالة - رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 31 أكتوبر/ تشرين الاول 2019 تداعيات استقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري على المشهد السياسي اللبناني، وموضوع حول المفاوضات الفرنسية العراقية حول مستقبل معتقلي تنظيم الدولة الاسلامية من الجنسية الفرنسية.

إعلان

استقالة سعد الحريري تؤدي إلى تفاقم الأزمة اللبنانية

صحيفة لومند أفادت أن عودة سعد الحريري إلى منصب رئيس الحكومة سيتطلب تحولًا في تحالف حزب الله-حركة أمل-تيار الوطني الحر. ففي ظل خطر انهيار البلاد من المحتمل أن تتراجع الأحزاب الثلاثة عن اعتراضها على تشكيل حكومة من الاختصاصيين أو التوجه نحو تعديل حكومي على الأقل بوجوه تنفيذية مختلطة مع تغيير الوجوه التي كانت تثير الجدل. وهذه الفرضية، تقول لومند، تبدو غير مرجحة في الوقت الحالي.

وأضافت لومند أن حزب الله، يد إيران في الشرق الأوسط، يخشى أن تستفيد الولايات المتحدة من فتح المجال السياسي اللبناني في محاولة تستهدف إضعافه. ففي حال عدم وجود اتفاق مع سعد الحريري ستتجه الحركة الشيعية الى السعي إلى فرض شخصية سنية تكون مقربة من سياسة حزب الله.وفي هذه الحالة، تقول صحيفة لومند، يمكن للحزب أن يعرض نفسه للخطر من خلال تشكيل حكومة  تابعة له، مما  يجعل الدول المانحة تقرر تخفيض مساعداتها المالية للبنان. كما يمكن للولايات المتحدة أن تضع البلاد تحت العقوبات الاقتصادية، الأمر الذي سيؤثر سلبًا على حزب الله.

حلم لبنان جديد

يومية لاكروا في مانشيتها نشرت مقالا اعتبرت فيه أنه بعد أسبوعين من الاحتجاجات بسبب فرض الضرائب على ال WhatsApp لم يضعف تحدي المتظاهرين ضد الحكومة اللبنانية. فالأزمة في لبنان متشعبة وأي حكومة ستأتي بعد حكومة الحريري ستكون أمام مسؤولية معالجة الوضع السيئ الذي يشهده لبنان. فالبلاد على شفة أزمة اقتصادية حادة. فمنذ الحرب في سوريا وتدفق اللاجئين السوريين، أضحى أكثر من مئتي ألف لبناني تحت مستوى  الفقر.

وأضافت اليومية الفرنسية أن الفساد في لبنان مسّ جميع مستويات الإدارة في البلاد وبات ثقافة تمّ تكريسها على مدار عقود من الزمن. فمن أجل إجراء معاملة إدارية بسيطة، على المواطن أن يدفع ما يصل الى  10 أضعاف السعر الرسمي. وهذا ما حدث لجورج وهو مواطن لبناني، إذ من أجل استخراجه لورقة إدارية خاصة بسيارته كان عليه أن يذهب إلى الإدارة ثلاث مرات قبل الحصول عليها. وفي كل زيارة كان الموظف يطلب وثيقة جديدة. وعند مدخل مبنى الإدارة،  يعرض "الوسطاء" خدماتهم،  فسعر  بطاقة تسجيل جديدة للسيارة هو  100 دولار، أي  ضعف سعرها الحقيقي.

لماذا يرفض العراق استعادة الجهاديين الفرنسيين؟

كتب جورج مالبرونو مقالا في صحيفة لوفيغارو كشف فيه  أن العراق منح 200 تأشيرة لأفراد القوات الخاصة الفرنسية المتمركزة حتى الآن في شمال شرق سوريا.  وأفادت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي عراقي في بغداد أن الانسحاب العسكري الأمريكي من هذه المنطقة أضعف وجود القوات الخاصة الفرنسية المتواجدة إلى جانب الأكراد السوريين، حيث من المحتمل أن تنسحب هذه القوات  إلى أقصى الشرق السوري على الجانب الآخر من الحدود العراقية، بينما ستبقى بعض الوحدات في شمال شرق سوريا، كما من المتوقع أيضًا نقل وحدات أخرى إلى الأردن ولبنان.

وأضافت لوفيغارو أنه من بين الملفات الخاصة بمكافحة الإرهاب والتي تقوّض العلاقات الفرنسية العراقية، قضية احتجاز أحمد الأسوادي في فرنسا، وهو عراقي  يبلغ من العمر أربعة وثلاثين عامًا، حصل في وقت سابق على وضع لاجئ في باريس قبل أن يتم اعتقاله العام الماضي   بتهمة جريمة حرب،  وارتباطه  بمشروع إرهابي فقد كان من كبار قيادي تنظيم الدولة الإسلامية.  ونقلت لوفيغارو عن ديبلوماسي عراقي قوله " إن بغداد تطالب باريس منذ مدة  باستلامه. لكن للأسف فرنسا تذكرنا بالإجراءات الخاصة الجارية  في الوقت الراهن من أجل تسلميه  لكن باريس لا تريد إعادته إلينا."

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.