تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصين تحتجز مليونا من الأيغور والصحف تكشف عن كواليس مداهمة موقع "مدى مصر"

سمعي
أمام مسجد في الصين
أمام مسجد في الصين - أ ف ب

صحف اليوم خصصت عناوينها لإشكاليات إصلاح النظام التقاعدي في فرنسا ومكافحة العنف ضد المرأة، ونقرأ في اليوميات الفرنسية أيضا، تحقيقات عن مداهمة موقع "مدى مصر" الاخباري في القاهرة وعما كشفته وثائق صينية مسربة عن كيفية تعامل بكين مع مواطنيها المسلمين. 

إعلان

الأويغور، في قلب ماكينة القمع الصينية

الوثائق كشف عنها "الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين"، وقد نشرتها 17 وسيلة إعلامية في العالم، من بينها "لوموند" الفرنسية التي خصصت لها صدر صفحتها الأولى تحت عنوان: "الأويغور في قلب ماكينة القمع الصينية".  وتحمل الوثائق المسربة اسم "تشاينا كابلز" وهي عبارة عن تعليمات النظام الصيني السرّية حول كيفية إدارة مراكز احتجاز وإعادة تأهيل الأقليات المسلمة أيديولوجيا.

مليون من الأويغور محتجزون ضد أرادتهم

وتظهر الوثائق ان قرابة مليون من الأويغور ومن أقليات أخرى من المسلمين محتجزون ضد أرادتهم في معتقلات تصّر السلطات الصينية على انها "مخيمات تدريب". وتشير "لوموند" الى "تعذيب المحتجزين وإخضاعهم لعملية غسل دماغ في مسعى لمحو ثقافة الأويغور وديانتهم". الصحيفة قالت أيضا إن "بكين تستخدم البيانات والذكاء الاصطناعي من اجل فرض رقابة كاملة على الأويغور بحجة مكافحة الإرهاب".

بكين استوحت نموذج غوانتنامو الاميريكي

صحيفة لوموند "تابعت عن كثب تجربة الاميركيين في معتقل غوانتنامو وشبكة السجون السرية التي اقامتها وكالة المخابرات المركزية، ال CIA بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001" وقد لفتت "لوموند" في افتتاحيتها الى وجود شهادات موثقة تتحدث عن ممارسة كافة وسائل التعذيب في هذه المعتقلات التي بنيت منذ 2017 في مقاطعة شينجيانغ شمال غرب البلاد.

مقال عن ابن السيسي يتسبب بمداهمة موقع "مدى مصر"

وفي الصحف الفرنسية أيضا سرد لكيفية مداهمة موقع "مدى مصر" الاخباري من قبل شرطة القاهرة، وقد نشرت كل من "ليبراسيون" و"لاكروا" مقالا عن الموضوع. الصحيفتان ربطتا المداهمة وتوقيف الصحفيين بنشر موقع "مدى مصر" مقالا حول محمود، أحد أبناء الرئيس عبد الفتاح السيسي وهو ضابط في أجهزة المخابرات، قال الموقع إنه "سينقل الى موسكو لتولي منصب ديبلوماسي فيها إثر انتقادات طاولته من داخل الجهاز الأمني حيث يعمل".

أكثر من مئة موقع الكتروني ممنوع في مصر

وتقول "ليبراسيون" إن موقع "مدى مصر" الذي أسس عام 2013 تميز بنشر تحقيقات موثقة عن الفساد في مصر وعن العلميات العسكرية في صحراء سيناء. "ليبراسيون" كما "لاكروا" اشارت الى ان موقع "ّمدى مصر" هو واحد من مئة موقع الكتروني ممنوع في مصر وقد رأت فيه "قلعة صمود حرية الرأي في بلد حل في المرتبة الثالثة، بعد الصين وتركيا، لجهة عدد الصحافيين المسجونين"، بحسب لجنة حماية الصحافيين ومقرها نيويورك.

كواليس مداهمة وسيلة اعلام مصرية حرة

"لاكروا" التي عنونت مقالها "كواليس مداهمة وسيلة اعلام مصرية حرة" روت كيف اقتحم حوالي عشرة من رجال الشرطة بثياب مدنية مكاتب الموقع وكيف استجوبوا الصحافيين المتواجدين فيه واوقفوا ثلاثة منهم بينهم رئيسة التحرير لينا عطالله التي قالت انها كبلت كما رفاقها حين تم سوقهم للتحقيق قبل ان يفرج عنهم.

الفرنسيون يرون ان ماكرون لا يفهم حقيقة المشاكل الاجتماعية

"وفيما خص الشأن الفرنسي، "لوفيغارو" كتبت في المانشيت عن "إصلاح النظام التقاعدي: رئيس الوزراء أدوار فيليب صعد الى خط المواجهة الأول" كما عنونت، فيما "ليبراسيون" خصصت غلافها لنتائج استطلاع للرأي خاص بها "اظهر ان 64% من الفرنسيين يعتبرون ان الرئيس ماكرون لا يفهم حقيقة المشاكل الاجتماعية" وذلك قبل أسبوع من يوم اضراب عام واحتجاجات على مشروع إصلاح النظام التقاعدي في فرنسا". ثمة موضوع آخر تصدر عناوين الصحف وهو "مجموعة القوانين التي يتم الاعداد لها من اجل مكافحة العنف ضد النساء" وقد جعلت "لوموند" منه موضوع المانشيت فيما "لوباريزيان" خصصت الغلاف لبوريس جونسون "الكاذب الذي يسهم بإضعاف أوروبا" كما عنونت.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.