تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

عملية بارخان: الجهاديون أصبحوا أسياد الأدغال

سمعي
صورة للجنود الفرنسيين الـ 13 الذين قُتلوا بطريق الخطأ خلال عملية ضد الجهاديين في مالي
صورة للجنود الفرنسيين الـ 13 الذين قُتلوا بطريق الخطأ خلال عملية ضد الجهاديين في مالي ( أ ف ب)
إعداد : نجوى أبو الحسن
4 دقائق

كتب سيليان ماصي في صحيفة ليبيراسيون أن الجهاديين الذين طردوا من المدن اغتنموا فرصة ضعف السلطة في مالي ليستقروا في القرى والأرياف فقد انتقلت هجماتهم التي استهدفت الجنود الفرنسيين والقوات المالية والخوذات الزرقاء والأساتذة والقضاة، وكذلك الأئمة أو قادة المجتمع، إلى الجنوب حيث تتواجد كثافة سكانية كبيرة وتعد منطقتي موبتي وميناكا الاكثر تضررا من الهجمات الارهابية والتفجيرات والاغتيالات التي شهدتها مالي في الفترة الأخيرة.

إعلان

وتسعى الجماعات الجهادية حسب المراقبين للوضع في مالي لتوفير الأمن حيث تكون الدولة غير قادرة على تقديم الحلول والوساطة في الخلافات المحلية والمشاكل القبلية لتنعم بدعم أعيان القرى وسكانها قد يؤدي إلى تجسيد نظام اجتماعي جديد.


صحيفة لوفيغارو من جهتها تساءلت عن حجم الدور الذي تلعبه الدول الأوروبية في هذه العملية وعنونت ماكرون يبحث عن دعم أوروبي في الساحل الأفريقي.


لاكروا عنونت احدى مقالاتها يجب وضع سياسة محلية واستخدام الدبلوماسية وتساءلت "هل يجب تغيير الجهاز العسكري في مالي

فرنسا تواجه تحدي انخراطها ضد الارهاب في الساحل الافريقي

عنوان مقال ناتالي غيبار وسيدريك بيترالونغا في صحيفة لوموند.ويقول الكاتبان إن الحادث الذي أودى بحياة ثلاثة عشر جنديا فرنسيا في مالي جعل الساسة في قصر الايليزيه يبحثون عن استراتيجية جديدة أو مغايرة للمضي في محاربة الجهاديين في هذه المنطقة من افريقيا التي تقدر مساحتها بحجم القارة الأوروبية.


وتحصلت لوموند على معلومات تقول إن الرئيس الفرنسي ينتظر اقتراحات مهمة تتعلق باستراتيجية سياسية وعسكرية جديدة ستغير نوعا ما من مضمون عملية بارخان دون المساس بالمهمة الأولى للعملية المتمثلة في محاربة الجهاديين الاسلاميين.


ورغم محاولة وزرة الدفاع الفرنسية طمأنة الرأي العام والحلفاء الا أن الحوادث المتكررة والهجمات المستمرة على القوات الفرنسية والمالية منذ الشهر الماضي اصبحت تهدد الاستقرار في المنطقة وتطرح تساؤلات عدة حول مصير عملية بارخان ودور الاتحاد الاوروبي في دعم القوات الفرنسية ودور القوات المشاركة على الأرض من دول الساحل الافريقي خاصة أن هذه القوات الافريقية غير مؤهلة بشكل كبير للمواجهة وتتعرض مرارا الى هجمات الجهاديين مثلما حدث مع قوات بوركينا فاصو في الاشهر الأخيرة.

في إيران يأس كبير وبدون مخرج

كتبت آن بينيديكت اوفنار في صحيفة لاكروا أن الانتفاضة الإيرانية لم تدم الا عشرة أيام وبعيدا عن القتلى والجرحى والاعتقالات التي شهدتها أيام غضب الإيرانيين واحتجاجاتهم على السلطة يعيش الإيرانيون تحت الخوف والفقر واليأس والقمع ولعل ما يفسر حالة الإحباط واليأس التي يعيشها الإيرانيون اليوم هو انسداد جميع المنافذ للخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد في ظل العقوبات الأمريكية.


أما ما يتعلق بالسلطات في طهران فهي في الوقت الراهن عاجزة عن فعل أي شيء عدا دفع من تبقى من مناصريها الى الشارع للتظاهر ضد من يرفضون نظام الحكم في طهران.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.